زيلينسكي: كل دولار يدفع للنفط الروسي يمول الحرب والضربات الجديدة ضد أوكرانيا

- زيلينسكي يدين تخفيف العقوبات عن النفط الروسي ويعتبره تمويلا مباشرا للحرب.
أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد، قرار تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع النفط الروسي، وذلك بعد إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على تمديد إعفاء يهدف إلى كبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن تداعيات حرب الشرق الأوسط.
واعتبر زيلينسكي أن هذه الخطوة تمنح موسكو موارد مالية إضافية تساهم بشكل فعال في تعزيز قدراتها العسكرية ومواصلة عملياتها الحربية ضد بلاده.
وأوضح زيلينسكي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن "كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يمول الحرب" على أوكرانيا، مشددا على أن تلك المليارات من الدولارات التي تنفق لاقتناء الخام الروسي لا تبقى في خزائن الدول، بل "يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة" تستهدف البنية التحتية والمدنيين في أوكرانيا.
وتأتي هذه التصريحات الحادة في وقت تحاول فيه واشنطن الموازنة بين ضرورة ممارسة الضغط الاقتصادي على روسيا، وبين الحاجة لاستقرار أسواق النفط العالمية التي تأثرت بالنزاعات المتعددة.
إلا أن الجانب الأوكراني يرى في هذه التسهيلات تراجعا عن الالتزامات الدولية لتضييق الخناق على مصادر الدخل الروسية، مما يطيل أمد النزاع ويزيد من حجم الخسائر البشرية والمادية في صفوف الأوكرانيين.
اقرأ أيضا: بزشكيان: لا نسعى لتوسيع الحرب ونمارس حقنا المشروع في الدفاع عن النفس
ويطالب المسؤولون في كييف بضرورة فرض حظر شامل وصارم على صادرات الطاقة الروسية دون استثناءات، محذرين من أن أي تهاون في هذا الملف سيفهم من قبل الكرملن كإشارة ضوء أخضر للاستمرار في نهجه العسكري، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية لتجفيف منابع تمويل الآلة العسكرية الروسية بشكل نهائي.





