تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الأمن المصري يقبض على المتهمة باختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين

نشر: 19:55 2026-04-16
الأمن المصري يقبض على المتهمة باختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين

لم تكن تعلم تلك الأم التي خرجت لتوها من غرفة العمليات بمستشفى "الحسين الجامعي"، أن فرحتها بمولودتها ستسرق في لحظة ضعف بشري.
فبينما كانت تصارع آلام "الجراحة القيصرية" وتبعات مرض القلب، امتدت يد الغدر لتختطف قطعة من روحها، في واقعة هزت الرأي العام المصري.

الخديعة الكبرى: نقاب يخفي نيات شيطانية

تسللت المتهمة، متخفية خلف "نقابها"، لتستغل حالة الإعياء الشديد التي تمر بها الأم.
بوجه مصطنع من الرحمة، عرضت المساعدة لحمل الرضيعة ريثما تقضي الأم حاجتها، لكنها ما إن ظفرت بالطفلة حتى توارت عن الأنظار، تاركة خلفها أما مكلومة صرخت في مقطع فيديو مؤثر: «بنتي اتخطفت مني وأنا مش واعية.. أنا عاملة عملية في قلبي وتعبانة، عايزة بنتي ترجع لحضني».

سباق مع الزمن: كاميرات المراقبة ترسم طريق العودة

لم تمض ساعات قليلة على الاستغاثة، حتى استنفرت أجهزة الأمن بالقاهرة بالتنسيق مع "قطاع الأمن العام".
وبدأت الملحمة الأمنية بـ:

  • تفريغ الكاميرات: تتبع خط سير "المنقبة" عبر الشوارع والميادين.
  • تحديد الوكر: نجحت التحريات في رصد مكان اختبائها داخل منزل بـ "مدينة بدر".
  • الاقتحام والتحرير: بأكمنة محكمة، ألقي القبض على المتهمة، ووجدت الرضيعة بصحبتها، ليعلن رجال الأمن نجاح المهمة واستعادة الطفلة لأحضان والدتها وهي في حالة صحية جيدة.

اقرأ أيضا: "سر بنا للفخار والعلا".. من مراسم رفع العلم في قصر الحسينية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني.. فيديو


خلف القضبان: الاعتراف وسؤال الدوافع

أمام رجال المباحث، انهارت المتهمة واعترفت بارتكاب الجريمة، مؤكدة أنها استغلت "عجز الأم" الصحي لتنفيذ مخططها.
وقد أمرت النيابة العامة بحبسها على ذمة التحقيقات للوقوف على دوافعها الحقيقية، سواء كانت للاتجار أو لرغبة في التبني غير القانوني.

انتهت الرحلة القاسية بدموع الفرح على وجنتي الأم، التي لم تصدق أن رضيعتها عادت إليها بهذه السرعة القياسية، ليبقى "أمن المواطن" هو الحصن المنيع ضد كل من تسول له نفسه العبث بأقدس الروابط الإنسانية