تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

استطلاع "الدراسات الاستراتيجية": 54% من الأردنيين متفائلون بمسار الأمور بعد عام ونصف على حكومة حسان

نشر: 15:08 2026-04-15 • تحديث: 18:39 2026-04-15
استطلاع "الدراسات الاستراتيجية": 54% من الأردنيين متفائلون بمسار الأمور بعد عام ونصف على حكومة حسان
  • استطلاع "الدراسات الاستراتيجية": 54% من الأردنيين متفائلون بمسار الأمور بعد عام ونصف على حكومة حسان.
  • ثقة متصاعدة.. 64% من العينة الوطنية و75% من قادة الرأي يثقون بقدرة جعفر حسان على ترؤس المرحلة.

إليك النص الذي زودتني به مع الضبط التشكيلي الكامل (الحركات الإعرابية والبنائية)، للحفاظ على سلامة النطق والمعنى:


أظهر استطلاع للرأي العام، صدر اليوم الأربعاء عن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أن أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور في الأردن تسير بالاتجاه الإيجابي.

وتعزى النظرة الإيجابية لاتجاه سير الأمور في الأردن، بحسب الاستطلاع الذي أجري بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسان، إلى عدة أسباب وفقا لآراء الأردنيين، أبرزها الأمن والأمان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن بنسبة (68%)، إضافة إلى الشعور بوجود تحسن ملموس في الأوضاع بشكل عام.

وأظهرت النتائج أن (62%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيلها، مقارنة بـ (61%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة.

وأفاد (64%) من المستطلعين بأن الدكتور جعفر حسان كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف من عمر حكومته، مقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ100 يوم، و(57%) في استطلاع التشكيل.

وأكد (56%) أن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(47%) في استطلاع الـ100 يوم، و(50%) في استطلاع التشكيل.

وأظهرت النتائج أن (69%) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها مقارنة بـ(58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (64%) في استطلاع الـ 200 يوم ومقارنة بـ (52%) في استطلاع التشكيل.

وأفادت النتائج أن (64%) أن الرئيس كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف على حكومته، مقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(57%) في استطلاع التشكيل.

وأفاد (75%) من عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (75%) في استطلاع الـ 200 يوم ومقارنة بـ(55%) في استطلاع التشكيل.

وأفاد (60%) من عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (51%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (54%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(45%) في استطلاع التشكيل.

وبين استطلاع الرأي العام أن أكثر من نصف الأردنيين (58%) يتابعون ما قامت/ تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي (90%) أنهم يتابعون ما قامت /تقوم به الحكومة.

وأكد استطلاع الرأي العام أن أكثر من نصف الأردنيين (66%) يثقون في الحكومة الحالية فيما يثق أيضا (67%) من عينة قادة الرأي في الحكومة.

ووفقا للاستطلاع يوافق بشدة من أفراد العينة الوطنية على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات" وبمتوسط حسابي مرجح (61%) بينما عينة قادة الرأي، يوافق بشدة على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات"، وبمتوسط حسابي مرجح (60%).

وبين الاستطلاع أن نصف مستجيبي العينة الوطنية (51%)، و(52%) من أفراد عينة قادة الرأي يشعرون أن الحكومة الحالية تستمع إلى ملاحظات المواطنين.

وأيد (83%) من أفراد العينة الوطنية الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة وحتى الآن. وتظهر النتائج أن هذا التأييد الواسع ينبع بشكل أساسي من رغبة المواطنين في الاطلاع على الأوضاع في مختلف أنحاء المملكة، كما يرى جزء كبير من أفراد العينة الوطنية أن هذه الزيارات ضرورية للحفاظ على تواصل مباشر مع المواطنين والاطلاع على أوضاعهم وهمومهم.

وهناك إجماع على أن الزيارات الميدانية تمكن الحكومة من الوقوف على المشكلات عن كثب، وتساعدها على رؤية الواقع بشكل مباشر لمعالجتها بفعالية، إضافة إلى تفقد أحوال المواطنين ومعرفة الواقع بالصورة الصحيحة.

وبشأن الثقة بمؤسسات الدولة حافظت مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية على مستواها العالي مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلفة بـ 99%. بينما أظهرت النتائج بشكل عام ارتفاع أو ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية.


اقرأ أيضا: أمن الدولة تصدر أحكاما مغلظة بحق متجرين بالمخدرات تصل للأشغال الشاقة 25 عاما


وبخصوص إطلاق الحكومة لمبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوب أكد أكثر من نصف الأردنيين (59%) أنهم سمعوا عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي أطلقتها الحكومة في 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026 ويعتقد ثلثا الأردنيين (66%) أن مشروع النقل المدرسي الحكومي سيساهم بدرجة كبيرة جدا في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي.

ويعتقد غالبية الأردنيين (81%) أن توفير حافلات حديثة ومراقبة سيشجع الأهالي على إرسال أبنائهم (وخاصة الإناث) إلى المدارس البعيدة فيما يعتقد 65% من أفراد العينة الوطنية، أن مشروع النقل المدرسي يجب أن يبقى مجانا وأن تتحمل الحكومة كافة تكاليفه.

وفيما يتعلق بمقترح قانون الإدارة المحلية الجديد أوضح 54% من مستجيبي العينة الوطنية و(43%) من أفراد عينة قادة الرأي أنهم يؤيدون مقترح تعيين رؤساء البلديات بدلا من انتخابهم بينما 55% من مستجيبي العينة الوطنية ونصف أفراد عينة قادة الرأي (43%) يؤيدون مقترح الإبقاء على مجالس المحافظات (اللامركزية).

وأفاد 69% من أفراد العينة بأنهم "راضون بدرجة كبيرة" عن موقف الدولة الأردنية تجاه التصعيد الذي شهدته المنطقة أخيرا بينما أظهرت النتائج أن هناك رضا كبيرا بين العينة الوطنية تجاه موقف الدولة من الحرب.

وأظهرت نتائج قادة الرأي أن جولة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول إذ أجمعت نسبة 86.5% من المستطلعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير "كبير جدا" أو "كبير".

وأكد أفراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها جلالة الملك لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.

وأظهرت النتائج أن غالبية عينة قادة الرأي يرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية. فقد أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور "مهم جدا".

وبينت النتائج أن عينة قادة الرأي تقيم التعاون الأمني بين الأردن ودول الخليج بشكل متفاوت، حيث يرى 76.4% من المشاركين أن هذا التعاون يحقق درجة من الكفاية (24.6% بدرجة كبيرة، 34.2% بدرجة متوسطة، 17.6% بدرجة قليلة) في مواجهة التحديات الحالية.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى وجود ثقة عالية بقدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية، حيث عبر (60.7%) من أفراد عينة قادة الرأي عن ثقتهم الكبيرة بهذه القدرة. كما أظهر الاستطلاع تقييما إيجابيا ملحوظا لجهود الحكومة الأردنية في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، إذ وصف (56.9%) من أفراد عينة قادة الرأي هذه الجهود بأنها "جيدة جدا"، فيما اعتبرها (33.5%) "جيدة".

وبذلك، يرى (90.4%) من المشاركين أن أداء الحكومة في هذا المجال إيجابي.