فانس يؤكد سعيه لإبرام "صفقة كبرى" مع طهران: رفاه اقتصادي مقابل التخلي عن "النووي والإرهاب"

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن اختراق تاريخي في جدار الأزمة الإيرانية، مؤكدا أنه جلس "وجها لوجه" مع المسؤول الفعلي عن شؤون إيران في لقاءات هي الأولى من نوعها منذ نحو نصف قرن.
وأوضح فانس أن الهدنة الحالية تدخل يومها السابع بنجاح، وسط رغبة إيرانية ملموسة لإبرام اتفاق، مما يعكس تحولا جذريا نحو "الصفقة الكبرى" التي ينشدها الرئيس ترمب.
سياق الحدث وخلفياته: من "الإكراه العسكري" إلى "الجذب الاقتصادي"
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من العمليات العسكرية المكثفة التي قادتها أمريكا، والتي بدا أنها أنتجت مناخا يجبر طهران على إعادة حساباتها.
ويرتكز منطق إدارة ترمب الحالي على مبدأ "تحويل الخصم إلى شريك اقتصادي" شريطة الامتثال الكامل، وهو مسار اختبرته واشنطن في ملفات سابقة مثل فنزويلا بعد إزاحة مادورو.
تاريخيا، يمثل "انعدام الثقة" الجدار الأصلب في هذه العلاقة، وهو ما أقر به فانس بواقعية.
وبينما يراقب الاحتلال بحذر هذا التقارب، تسعى واشنطن لتحويل إيران إلى "دولة طبيعية" منزوعة الطموح النووي لتكون جزءا من المنظومة الاقتصادية العالمية.
تفاصيل "الصفقة الكبرى" ومعالم المرحلة القادمة
ورسم نائب الرئيس الأمريكي معالم العرض الذي وصفه بـ "القاطع"، مؤكدا أن لا مساومة على امتلاك إيران للسلاح النووي.
وتتلخص رؤية ترمب في النقاط التالية:
- رفاه مقابل نزع السلاح: دمج الشعب الإيراني في الاقتصاد العالمي وتحويل البلاد إلى دولة مزدهرة مقابل التخلي النهائي عن البرنامج النووي ودعم الوكلاء.
- التفاوض بحسن نية: استمرار فانس في قيادة الجهود الدبلوماسية لإتمام "الصفقة الكبرى" التي ستعود بالنفع على أمريكا والعالم.
- مبدأ الدولة الطبيعية: العرض واضح؛ "تصرفوا كدولة طبيعية وسنعاملكم اقتصاديا كدولة طبيعية".





