الريفي لـ"نبض البلد":الحكومة اللبنانية والاحتلال استثنوا حزب الله من المفاوضات وهي الأساس

اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي غسان الريفي خلال استضافته ببرنامج "نبض البلد" أن هذه اللقاءات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية والاحتلال بوزارة الخارجية الأمريكية تواجه مأزقا جوهريا يتمثل في تغييب "المقاومة" عن الطاولة رغم كونها الركيزة الأساسية لأي ترجمة فعلية على أرض الواقع، مشددا على أن الكلمة الفصل لا تزال للميدان.
معضلة الاستثناء وجلسات التمهيد
ويرى الريفي أن هناك خللا بنيويا في شكل المفاوضات؛ حيث ذهب لبنان إلى واشنطن بمعزل عن حزب الله، كما حضر الاحتلال بغض النظر عن حربها المستمرة ضده.
ووصف هذه التحركات بأنها مجرد "جلسة تمهيدية" وليست مفاوضات حقيقية، طالما أن الطرفين استثنيا القوة التي تملك زمام المبادرة ميدانيا.
رسائل الاحتلال والمفاوضات تحت النار
وأشار الريفي إلى أن الجانب المحتل أبلغ لبنان صراحة بعدم وجود وقف لإطلاق النار، وأن التفاوض سيستمر تحت دوي القصف.
واعتبر الريفي أن دخول نتنياهو إلى جنوب لبنان قبيل ساعات من المفاوضات كان الرسالة الأكبر لتأكيد مضي الاحتلال في فرض "المنطقة العازلة" بالقوة العسكرية.
اقرأ أيضا: الشيشاني لـ"نبض البلد": ثلاث سناريوهات للحرب.. والبلطجة هي عنوان السياسة الامريكية
مخاطر الفتنة وسلاح المقاومة
وحذر الريفي من مطالب العدو التي تستهدف الداخل اللبناني، ملخصا رؤيته في النقاط التالية:
- تعجيز الحكومة: طلب الاحتلال من بيروت نزع سلاح حزب الله، وهو أمر عجز عنه الاحتلال عسكريا، مما يجعل تنفيذه من قبل الدولة مستحيلا.
- مشروع الفتنة: تهدف هذه الشروط إلى إحداث صدام مباشر بين الجيش اللبناني والمقاومة، تنفيذا لمخططات الاحتلال لتمزيق النسيج الوطني.
- دعوة للانسحاب: دعا الريفي إلى ضرورة وقف هذه المفاوضات فورا، لأن الاستمرار فيها بهذه الشروط يؤسس لفتنة داخلية تحقق لإسرائيل ما لم تحققه في ميدان القتال.





