إعلام عبري: رئيس "الموساد" يقر بتعثر خطة إسقاط النظام الإيراني وعدم اكتمال المهمة

- الموساد يعترف: إسقاط النظام الإيراني أصعب مما توقعنا!
نقلت القناة (12) العبرية تقديرات أمنية صادرة عن رئيس جهاز "الموساد"، ديفيد برنيع، أكد فيها أن المهمة الاستراتيجية لإسقاط النظام الإيراني لم تكتمل بعد، رغم الدخول في الشهر الثاني من المواجهة العسكرية الشاملة.
وبحسب التقرير، فإن برنيع كان قد قدم قبيل اندلاع الحرب تقييما لمجلس وزراء الاحتلال (الكابينيت)، اعتبر فيه أن تهشيم أركان النظام في طهران "ممكن" ولكنه يتطلب مدى زمنيا قد يصل إلى عام، ويرتهن بتحقيق ثلاثة أهداف محورية:
- تصفية القيادات العليا (سياسة قطع الرأس).
- شل أدوات القمع الداخلي لتمكين الشارع من التحرك.
- تقويض المؤسسات الأمنية والعسكرية بشكل جذري.
اقرأ أيضا: رئيس أركان الاحتلال: انتقلنا للهجوم الشامل.. والمواجهة مع "حزب الله" ستكون ممتدة
وأشارت القناة العبرية إلى وجود حالة من الإحباط داخل الأوساط الأمنية "الإسرائيلية"، بعد فشل الرهان على حدوث "انتفاضة شعبية عفوية" أو تمرد عرقي واسع، رغم كثافة الضربات الجوية "الإسرائيلية"-الأمريكية.
هذا التعثر فتح باب الانتقادات من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، التي شككت منذ البداية في واقعية سيناريوهات الانهيار السريع للنظام.
ورغم هذه التحديات، لا يزال الموساد يتمسك بهدفه بعيد المدى، مع تحويل التركيز الآن نحو محو القدرات النووية والعسكرية لإيران، باعتبارها تهديدا وجوديا لا يمكن التعايش معه، حتى في ظل الهدنة الهشة التي تحكم الميدان حاليا.





