أسعار الذهب تستقر وسط تقييم الهدنة الهشة وأزمة مضيق هرمز

وللاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
استقرت أسعار المعدن الأصفر خلال تداولات يوم الخميس ، حيث حافظت السبائك على مستويات قريبة من 4715 دولارا للأونصة.
ويأتي هذا الاستقرار بعد مكاسب ملموسة بنسبة 1.5% حققها الذهب خلال الجلستين الماضيتين، في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر مدى صمود الهدنة بين واشنطن وطهران أمام الاشتباكات المتقطعة.
وقد دعم تراجع مؤشر الدولار بقاء الذهب المسعر بالعملة الأمريكية في نطاقات سعرية مرتفعة.
أزمة هرمز وتداعياتها على النفط والتأمين
رغم أنباء التهدئة، لا يزال مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، مما دفع بأسعار النفط للارتفاع مجددا بعد موجة هبوط حادة.
ويصاحب هذا الارتباك الملاحي سباق محموم بين مالكي السفن للحصول على تغطية تأمينية للعبور، خصوصا مع اعتبار طهران أن الغارات على لبنان تمثل نقضا لاتفاق وقف إطلاق النار. هذه التوترات تعزز حالة عدم اليقين في سلاسل التوريد العالمية للطاقة.
السياسة النقدية ومخاطر التضخم
تشير محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى انقسام في الرؤية حول مستقبل أسعار الفائدة؛ فاستمرار الحرب يرفع كلفة الطاقة ويزيد مخاطر التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية لتأجيل خفض الفائدة. هذا المسار يعد تحديا للذهب الذي لا يدر عائدا، إلا أن مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي و"تآكل قيمة العملة" تبقى داعما قويا للمعدن النفيس كملاذ آمن على المدى الطويل.
تحركات المعادن الأخرى وتوقعات المحللين
على صعيد المعادن الأخرى، شهدت الفضة تراجعا طفيفا لتستقر عند 73.93 دولارا، كما انخفض كل من البلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة. ويرى محللو "ستاندرد تشارترد" أن تعافي الذهب لا يزال هشا على المدى القصير، بينما يتوقع خبراء "شرودرز" أن المعدن سيجد طريقه للارتفاع تدريجيا بمجرد استيعاب الأسواق لصدمات السيولة الحالية، مدعوما بالحاجة إلى التحوط من الدولار.





