ترمب: يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون ليلة الغد

أعلن الرئيس ترمب بنبرة الانتصار أن الولايات المتحدة تحتفل اليوم بنجاح واحدة من "أضخم عمليات البحث القتالي" في التاريخ العسكري.
ووصف مهمة إنقاذ الجنديين الأمريكيين من داخل الأراضي الإيرانية بأنها كانت من العمليات "الأكثر تعقيدا وخطورة"، حيث واجهت القوات المشاركة إطلاق نيران كثيف من مسافات قريبة جدا بعد اختراق "أراضي العدو".
كواليس الخداع والإجلاء الجوي
كشف ترامب عن تفاصيل تقنية للعملية، مشيرا إلى استخدام استراتيجية "التضليل العسكري" عبر نشر قوات في سبعة أماكن مختلفة لتشتيت انتباه الدفاعات الإيرانية.
وأوضح أن عملية إجلاء الجندي الثاني تمت بواسطة مروحيتين من طراز "إتش 860 جولي غرين"، وهي طائرات مخصصة لأعمال الإنقاذ في أعماق مناطق النزاع.
حشد جوي هائل وتهديد بالحسم
أكد الرئيس الأمريكي أن عملية الإنقاذ شاركت فيها قوة جوية ضاربة قوامها 155 طائرة، شملت 4 قاذفات و64 مقاتلة، بالإضافة إلى 48 طائرة لتزويد الوقود في الجو
وفي ختام حديثه، جدد ترامب تهديده الصارم لطهران، مؤكدا أن منظومة الردع هذه قادرة على "القضاء على إيران في ليلة واحدة"، وأن هذه الليلة قد تكون "ليلة الغد" إذا لم ترعو القيادة الإيرانية.
ودعا الرئيس ترمب الشعب الإيراني إلى "الانتفاض" ضد النظام، كاشفا عن تلقي واشنطن رسائل من إيرانيين يطالبون بمواصلة القصف لتحقيق الحرية وإسقاط النظام.
وأكد ترمب أن الشعب مستعد لتحمل معاناة فقدان الطاقة في سبيل التخلص من السلطة الحالية، مشيرا إلى أن المظاهرات النسائية كانت كفيلة بإسقاط النظام لولا قمع القناصة.
المهلة النهائية وتهديد "العصر الحجري"
وأعلن ترمب تمديد المهلة يوما إضافيا لتنتهي عند الساعة الثامنة من مساء الغد (بتوقيت واشنطن)، محذرا من أنه في حال عدم التوصل لاتفاق، فإن إيران ستعود إلى "العصر الحجري" حيث ستدمر جميع الجسور ومنشآت الطاقة.
ووصف إيران اليوم بأنها "مقطوعة الرأس" وأضعف بكثير مما كانت عليه قبل شهر واحد.
كواليس المفاوضات ودور كوشنر
أكد ترمب أن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يشاركان بنشاط في المفاوضات الجارية، مع توضيحه أنه رغم "النية الحسنة" للجانب الإيراني، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
وأشار إلى أن القيادة الإيرانية الحالية أصبحت "مختلفة" في تعاملها، مما يفتح بابا ضيقا لتجنب الدمار الشامل.
الهجوم على "الناتو" والمصالح الاقتصادية
وشن ترمب هجوما لاذعا على دول حلف "الناتو" وكل من كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا لرفضها المساعدة، وصفا موقف الحلف بـ "وصمة العار" وبأنه "نمر من ورق" دون أمريكا.
كما أعلن بصراحة أنه كرجل أعمال يريد الحصول على النفط الإيراني وفرض رسوم على العبور في مضيق هرمز، معتبرا ذلك حقا للمنتصر.
حماية الاحتلال وتقدير المخاطر
كشف الرئيس أنه أخبر نتنياهو بأن هذه العملية حمت إسرائيل وأجزاء واسعة من الشرق الأوسط من "المحو".
ورغم اعترافه بأن بعض العسكريين كانوا يتخوفون من تنفيذ العملية، إلا أنه أصر عليها بدعم من وزير الحرب ورئيس الأركان، مؤكدا أنها كانت "تستحق التنفيذ" لتأمين مستقبل المنطقة.





