"اعتراف وتوعيد".. ترمب يفجر مفاجأة السلاح للمعارضة ويهدد بمصادرة النفط الإيراني

فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مفاجأة من عيار ثقيل بكشفه عن إرسال أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام، وذلك عبر مسارات تمر بالمناطق الكردية.
وأوضح ترمب أن هذه المحاولة لم تحقق أهدافها المرجوة بالكامل، حيث ادعى أن "الأكراد احتفظوا بتلك الأسلحة لأنفسهم" بدلا من إيصالها إلى الداخل الإيراني، مما يعكس حجم التدخل الأمريكي المباشر في دعم التحركات المناهضة للنظام.
وفي سياق الضغوط الاقتصادية، لوح ترامب بخيار الاستيلاء على الثروة النفطية لطهران، قائلا: "الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف ترمب عن منح "عفو مؤقت" للمفاوضين الذين يمثلون الجانب الإيراني، وذلك لضمان استمرار قنوات التواصل دون ملاحقة أو عراقيل قانونية.
وتهدف هذه الخطوة – حسب تصريحه – إلى إعطاء فرصة أخيرة للمحادثات الجارية، مؤكدا أن هناك "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول يوم غد الاثنين.
تعكس هذه التصريحات المتناقضة بين "الدعم العسكري للمعارضة" و"التلويح بنهب الثروات" و"تسهيل التفاوض" إستراتيجية ترامب في إدارة الأزمات الكبرى.
فهي مزيج من الضغط الميداني والاقتصادي لانتزاع مكاسب سياسية سريعة، في وقت يترقب فيه العالم ما إذا كانت طهران ستنصاع لهذه الشروط أم ستختار المواجهة التي حذر ترامب من تبعاتها الجحيمية.





