تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الرئيس جوزيف عون: لا خوف من الفتنة الداخلية والتفاوض ليس تنازلا -فيديو

نشر: منذ 5 ساعات • تحديث: منذ ساعتين
الرئيس جوزيف عون: لا خوف من الفتنة الداخلية والتفاوض ليس تنازلا -فيديو
  • عون : الذهاب نحو التفاوض لا يعني بأي حال من الأحوال التنازل عن الحقوق الوطنية.

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم الاحد، أنه لا يوجد أي خوف حقيقي من مساعي جر البلاد نحو حرب أهلية أو فتنة داخلية في ظل الظروف الراهنة، مشددا على أن الشعب اللبناني بات يمتلك من الوعي ما يكفي لإحباط كافة المحاولات التي تستهدف الاستقرار الوطني.

وأشار الرئيس في سياق حديثه إلى أن الحفاظ على السلم الأهلي يعد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الأطراف والمكونات، منبها في الوقت ذاته إلى أن مفهوم الحرية المطلقة بعيدا عن ضوابط المسؤولية الوطنية لا يؤدي إلا إلى الفوضى التي تضر بمصالح البلاد العليا.

وفي إطار تعامل الدولة مع تداعيات التصعيد العسكري، أوضح عون أن ملف النازحين يتصدر أولويات العمل الحكومي، حيث تبذل الأجهزة المعنية جهودا مكثفة للاهتمام بأحوالهم وتأمين مراكز إيواء لائقة لهم.

وأكد الرئيس اللبناني على الرغبة الأكيدة في الحفاظ على كرامة "أهلنا النازحين"، موجها شكره العميق لكافة اللبنانيين الذين أثبتوا نبلهم وأصالتهم من خلال احتضان إخوتهم في الوطن وتقديم العون لهم في هذه المحنة، مما يعكس صورة مشرفة للتضامن الاجتماعي.

وعلى صعيد الموقف من العمليات العسكرية، أدان الرئيس عون بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف المدنيين والأبرياء، وصفا إياها بالانتهاكات الصارخة.

وحذر بشدة من أن أي طرف يسعى لإثارة النعرات المذهبية في هذا التوقيت الحساس إنما يقدم خدمة جليلة ومباشرة لإسرائيل، معيدا التأكيد على أن تماسك الداخل هو حجر الزاوية في الصمود، وأنه لا مجال للخوف من اندلاع فتنة طالما بقي الوعي الجماعي حاضرا.

وفيما يتعلق بالتحرك الدبلوماسي، كشف الرئيس عن إجراء سلسلة من الاتصالات المكثفة مع الدول الصديقة والفاعلة في المجتمع الدولي، بهدف الضغط على جانب الاحتلال لوقف اعتداءاته الغاشمة على لبنان.

وختم عون تصريحاته بتأصيل رؤية الدولة للحل السياسي، مشددا على أن الذهاب نحو التفاوض لا يعني بأي حال من الأحوال التنازل عن الحقوق الوطنية، كما أن انتهاج طريق الدبلوماسية ليس شكلا من أشكال الاستسلام، بل هو مسار مسؤول لحماية الشعب والسيادة.