الأمن العام يكشف حصيلة "5 اسابيع" من الحرب الاقليمية": إطلاق صافرات الإنذار 476 مرة - فيديو

- يضع الأمن العام سلامة المواطن في قمة أولوياته، إلا أنه يؤكد أن "الرقابة الذاتية"
في إيجاز صحفي مهم عقب مرور خمسة أسابيع على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، استعرض الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، التداعيات الأمنية والميدانية على الساحة المحلية، موجها رسائل حاسمة للمواطنين حول السلامة العامة والتعامل مع الأجسام الغريبة.
الحصيلة البشرية والمادية للخمسة أسابيع
كشف العقيد السرطاوي عن الأرقام الدقيقة للخسائر الناجمة عن سقوط الشظايا والمتساقطات منذ اندلاع الأزمة:
اقرأ أيضا: إيجاز صحفي لوزير الاتصال الحكومي والقوات المسلحة والأمن العام - بث مباشر
- الإصابات البشرية: سجلت 28 إصابة، أوضح الأمن العام أن معظمها كانت "طفيفة" وقد غادرت جميعها المستشفيات بعد تلقي العلاج.
- الأضرار المادية: شملت الأضرار 59 منزلا و 31 مركبة، إضافة إلى 16 حادثا تسبب بأضرار في الممتلكات العامة.
السلوكات السلبية.. "الفضول القاتل"
أبدى العقيد السرطاوي أسفه لرصد سلوكات سلبية مستمرة من قبل بعض الأشخاص، بما فيهم أطفال، نحو الأجسام المتساقطة:
- سبب الإصابات: أكد أن غالبية الإصابات الـ 28 نتجت بشكل مباشر عن الاقتراب من المتساقطات والعبث بها.
- مخاطر التجمهر: حذر من أن التجمهر حول مواقع السقوط لا يشكل خطرا على الحياة فحسب، بل يعيق حركة الأجهزة الأمنية ويعطل عملها الفني في التطهير والتأمين.
دور الأسرة والتوعية الوقائية
وجه الأمن العام نداء عاجلا لأولياء الأمور لممارسة دورهم التربوي والرقابي، عبر:
- توعية الأبناء: تحذيرهم من مخاطر المتساقطات ومنعهم قطعيا من الاقتراب من أي جسم غريب.
- الالتزام بالتعليمات: ضرورة اتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات رسمية لتجنب وقوع مزيد من الضحايا.
الحرب على "الإشاعة" والمحتوى المضلل
شدد الإيجاز على أن الأمن المعلوماتي لا يقل أهمية عن الأمن الميداني:
- رصد الجرائم الإلكترونية: تقوم وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بمتابعة المحتوى الرقمي على مدار الساعة لرصد الإشاعات والأخبار المضللة.
- المصادر الرسمية: دعا المواطنين إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط" وعدم الانجرار خلف الرسائل غير الموثوقة التي تهدف إلى إثارة الذعر.
يضع الأمن العام سلامة المواطن في قمة أولوياته، إلا أنه يؤكد أن "الرقابة الذاتية" والابتعاد عن الفضول الميداني هي خط الدفاع الأول لتجنب الإصابات، مع الاستمرار في تنفيذ القانون بحق كل من ينشر معلومات مضللة تمس السكينة العامة.





