تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

إسقاط مقاتلتين أمريكيتين فوق إيران والخليج.. مخاطر جديدة تحاصر ترمب

نشر: منذ ساعة
إسقاط مقاتلتين أمريكيتين فوق إيران والخليج.. مخاطر جديدة تحاصر ترمب

أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون بأن القوات الإيرانية تقوم اليوم السبت بعمليات بحث مكثفة عن طيار أمريكي مفقود، كان على متن إحدى الطائرتين الحربيتين اللتين جرى إسقاطهما فوق إيران ومياه الخليج، في حين تم إنقاذ طيارين اثنين آخرين.

تبرز هذه الواقعتان المخاطر الحقيقية التي لا تزال تواهم الطائرات الأمريكية والإسرائيلية في الأجواء الإيرانية مع دخول الحرب أسبوعها السادس، وذلك على الرغم من تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير دفاعه بيت هيجسيث بأن القوات الأمريكية فرضت سيطرة كاملة على المجال الجوي.

ويفاقم احتمال وجود جندي أمريكي على قيد الحياة وهارب داخل الأراضي الإيرانية المخاطر السياسية لواشنطن، خاصة في ظل صراع لا يحظى بتأييد شعبي محلي كبير.


اقرأ أيضا: البيت الأبيض: فريق الأمن القومي قدم تحديثات لـ ترمب عن الطائرة التي أسقطت في إيران


طهران تسخر من أهداف ترمب

أوضح مسؤولون من كلا البلدين أن النيران الإيرانية أسقطت مقاتلة أمريكية من طراز (إف-15إي) ذات مقعدين، بينما قفز طيار آخر من طائرة هجومية من طراز (إيه-10 وارثوج) بعد إصابتها، لتتحطم لاحقا في الكويت.

وفي تطور ميداني، أصيبت طائرتا هليكوبتر من طراز (بلاك هوك) بنيران إيرانية أثناء محاولة البحث عن الطيار المفقود، لكنهما تمكنتا من الخروج من المجال الجوي، دون وضوح مدى إصابات طاقميهما.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يجوب المناطق القريبة من سقوط الطائرة في جنوب غرب إيران، فيما وعد حاكم المنطقة بمنح "وسام تقدير" لكل من يأسر أو يقتل قوات العدو.

وسخر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من الموقف، معتبرا أن أهداف ترامب انخفضت من "تغيير النظام" إلى مجرد "السعي لاستعادة الطيارين".

طريق مسدود للمفاوضات وأزمة اقتصادية عالمية

تزامنت هذه التطورات مع تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" كشف أن إيران أبلغت الوسطاء رسميا برفضها لقاء مسؤولين أمريكيين في إسلام آباد، مما يعني أن الجهود الباكستانية لوقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود.

تسببت الحرب منذ اندلاعها، والتي شهدت مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنيئي في ضربات أولية، في مقتل الآلاف وإشعال أزمة طاقة عالمية تهدد الاقتصاد بضرر دائم. وتشير بيانات القيادة المركزية الأمريكية إلى مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة أكثر من 300 آخرين حتى الآن.

ترمب يهدد الجسور ومحطات الكهرباء

في رد فعل غاضب، هدد الرئيس ترمب بتصعيد الهجمات لتطال البنية التحتية المدنية، قائلا عبر حساباته: "جيشنا العظيم لم يبدأ حتى في تدمير ما تبقى في إيران.. الجسور هي التالية، ثم محطات الطاقة الكهربائية!".

وقد نشر ترمب صورا لضربات استهدفت جسر (بي 1) الذي يربط بين طهران وكرج.

على صعيد آخر، شهدت المنطقة التطورات التالية:

دبي: سقوط شظايا على مبان إثر اعتراضات جوية دون إصابات.

لبنان: حثت السفارة الأمريكية في بيروت رعاياها على المغادرة، محذرة من استهداف الجامعات.

الكويت: تعرض محطة للكهرباء وتقطير المياه، ومصفاة ميناء الأحمدي لهجوم بمسيرات إيرانية.

كيان الاحتلال: سقوط شظايا صاروخية بالقرب من ميناء حيفا حيث توجد مصفاة نفط كبرى.

ختمت أسواق النفط تداولاتها قبل عطلة "الجمعة العظيمة" على قفزة كبيرة في سعر الخام الأمريكي بنسبة 11%، مما يعكس مخاوف المستثمرين من عدم وجود نهاية وشيكة لهذا الصراع المدمر.