أبو طرية لـ"رؤيا":الحرب متجهة لتوسيع دائرة الأهداف وترمب يعد فاتورة الحرب لتدفعها دول المنطقة

أوضح الدكتور دكتور العلوم السياسية ركان أبو طرية خلال استضافته بنشرة الساعة السابعة في قناة "رؤيا" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعتمد أسلوب "التصعيد من أجل التفاوض"، حيث يقوم بالتهديد ورفع وتيرة الهجمات لإجبار الخصوم على الجلوس إلى الطاولة الدبلوماسية.
وتوقع أبو طرية أن الحرب متجهة نحو توسيع دائرة الأهداف بين الأطراف، مما قد يؤدي إلى تداعيات سياسية واقتصادية عالمية، ربما تصل إلى حد الاقتتال الداخلي في بعض دول المنطقة مثل لبنان والعراق قبل الانتهاء بحل سياسي.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين واشنطن وتل أبيب، أشار أبو طرية إلى وجود تقاطع في الأهداف مع تباين في الجداول الزمنية؛ ففي حين ترغب أمريكا بإنهاء الصراع خلال أسابيع، يرى نتنياهو أن الوقت راهن لتحقيق "محيط آمن" للاحتلال وتجريد الخصوم من السلاح.
واستبعد الدكتور تنصل الاحتلال من الاتفاق اذا عقدته أمريكا مع إيران، مرجحا أن أي اتفاق مستقبلي سيضع حكومة الكيان أمام خيار الانصياع أو الاستمرار في الحرب بمفردها.
كما لفت أبو طرية إلى شخصية نتنياهو كـ "أقوى رئيس وزراء" في تاريخ الاحتلال، مؤكدا تأثيره العميق على ترمب وتناغم فكرهما العقدي والتوسعي.
وبين أن ترمب، الذي يرفض فكرة الهزيمة، سيعمل على ترويج صورة "الانتصار" للداخل الأمريكي، معتمدا على حجم التدمير الذي طال القدرات العسكرية الإيرانية.
ونوه أبو طرية أن طهران ما بعد الحرب ليست كما قبلها من حيث القوة والنفوذ.
وفي ختام حديثه، شدد أبو طرية على ضرورة فهم ترمب كـ "مطور عقارات" ورجل صفقات أكثر من كونه سياسيا تقليديا.
وتوقع أن الرئيس الأمريكي سيسعى لتعويض الخسائر المادية للحرب من خلال إعداد "فاتورة" مالية تغطيها دول المنطقة، في إطار سياسته الرامية لتحميل الآخرين تكلفة الحماية والعمليات العسكرية، مما يحول النصر العسكري إلى مكسب مالي لخزينة بلاده.





