تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

دموع "البرغوث" تثير القلق.. هل يغيب ميسي عن مونديال 2026؟

نشر: منذ 23 ساعة
دموع "البرغوث" تثير القلق.. هل يغيب ميسي عن مونديال 2026؟
  • دموع زامبيا.. هل كانت "رقصة الوداع"؟

فجر برنامج "إل تشيرينغيتو" الإسباني الشهير قنبلة مدوية هزت الأوساط الرياضية العالمية، بعد أن كشف عن شكوك جدية تحيط بمشاركة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في نهائيات كأس العالم 2026.


اقرأ أيضا: المنتخب الوطني يختتم معسكر تركيا بتعادل مثير أمام نيجيريا وكوستاريكا استعدادا للمونديال


هذه الأنباء تأتي في وقت يتطلع فيه عشاق "التانغو" لرؤية قائدهم الملهم يقود الدفاع عن اللقب المونديالي لمرة أخيره.

ما أشعل فتيل هذه التكهنات هو المشهد المؤثر الذي رصدته الكاميرات لميسي، البالغ من العمر 38 عاما، وهو يجهش بالبكاء خلال مباراة ودية جمعت المنتخب الأرجنتيني بنظيره الزامبي.

هذا المشهد غير المعتاد من "البولغا" اعتبره المحللون والمقربون إشارة قوية إلى اقتراب نهاية مسيرته الدولية الحافلة، وربما كان تعبيرا عن وداع عاطفي للملاعب بقميص "الألبيسيليستي".

وأشار التقرير إلى أن الحالة البدنية لميسي باتت تثير قلق الجهاز الفني بقيادة سكالوني؛ فمع تقدمه في العمر وتكرار الإصابات العضلية في الآونة الأخيرة، تصبح فكرة خوض بطولة مجمعة بكثافة المونديال "مخاطرة" قد لا يقوى جسد ميسي على تحملها، مما يضع مشاركته في محل تساؤل كبير.

أرقام أسطورية بانتظار "القرار الصعب"
منذ ظهوره الدولي الأول في عام 2005، سطر ميسي تاريخا من الصعب تكراره، حيث خاض 198 مباراة دولية، أحرز خلالها 116 هدفا، محطما كافة الأرقام القياسية الممكنة. ولكن، يبدو أن "الزمن" هو الخصم الوحيد الذي لم يستطع ميسي مراوغته حتى الآن.

بينما يترقب العالم القرار النهائي، تظل التساؤلات قائمة: هل يكتفي ميسي بما حققه من مجد أسطوري في قطر 2022 ويترك الساحة للجيل الجديد؟ أم أن الشغف سيقوده لمحاولة أخيرة في ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير "الرقم 10" الأهم في تاريخ كرة القدم الحديثة.

ترقب أردني 

ومما يزيد من إثارة هذا الترقب محليا، أن القرعة أوقعت المنتخب الوطني الأردني "النشامى" في مواجهة تاريخية ومباشرة ضمن مجموعة واحدة مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب. ه

ذا الصدام المرتقب يضع رفاق النجم موسى التعمري في اختبار حقيقي أمام كتيبة "التانغو"، حيث تترقب الجماهير الأردنية والعربية بشغف كبير لمعرفة ما إذا كان ميسي سيقود الأرجنتين في مواجهة "النشامى" على أراضي المونديال، أم أن دموع مواجهة زامبيا كانت إعلانا لغياب الأسطورة عن المحفل الذي سينتظره الأردنيون طويلا لمقارعة كبار العالم.