توقعات بموجة هبوط عنيفة للذهب.. هل تهوي الأسعار نحو 3800 دولار؟

- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
شهد سوق المعادن الثمينة مع بداية الربع الثاني من عام 2026 تقلبات حادة؛ فبعد تعاف مؤقت فوق مستوى 4700 دولار للأوقية يوم الأربعاء، عادت الأسعار للانخفاض مجددا تأثرا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن استمرار الحرب، مما فتح الباب أمام تحذيرات من موجة تصحيح عنيفة قد تصل بالمعدن الأصفر إلى مستويات 3800 دولار.
رؤية المحلل "آفي جيلبرت": سيناريوهان للمسار القادم
أوضح المحلل الفني المخضرم ومؤسس منصة "إليوت ويف تريدر"، آفي جيلبرت، أن الذهب يواجه مسارين فنيين قد يدفعانه للهبوط بنسبة 16% عن المستويات الحالية:
المسار الأول (الانعكاس التدريجي): فشل الأسعار في اختراق مستويات المقاومة الحالية، مما يؤدي إلى ضعف الزخم والهبوط نحو هدف 3800 دولار.
المسار الثاني (الاختراق الخادع): صعود الذهب ليتجاوز 4800 دولار وصولا إلى 5200 دولار، ليعطي انطباعا زائفا بانتهاء التصحيح قبل بدء الانهيار الكبير المتوقع.
الفضة وأسهم التعدين.. فرص استثمارية رغم النزيف
يرى جيلبرت أن الفضة تتبع مسار الذهب، مع احتمال تراجعها إلى 53.50 دولار، لكنه قدم نصائح للمستثمرين طويلي الأمد:
الفضة: أي سعر دون 60 دولارا يمثل فرصة شراء جذابة على مدى 10 سنوات، رغم إمكانية ملامسة مستوى 40 دولارا.
شركات التعدين: قد تتفوق بعض أسهم التعدين في أدائها على المعادن نفسها خلال موجة الصعود المستقبلية، خصوصا تلك التي وصلت إلى القاع.
تأثير النفط والمؤشرات الكلية
أشار التحليل أيضا إلى توقعات بخصوص مصادر الطاقة:
النفط: رغم الارتفاع القصير، يتوقع هبوطه لما دون 50 دولارا للبرميل في وقت لاحق من العام.
التشابه التاريخي: هناك تشابه بين الوضع الحالي وقمة عام 2011، مما يجعل سلوك الأسعار في الأشهر المقبلة حاسما لتحديد ما إذا كان التاريخ سيعيد نفسه بمسار هابط طويل الأجل.
ختم جيلبرت تحليله بالتأكيد على ضرورة "الدقة في التوقيت"، محذرا المتداولين من بناء مراكز شراء مبكرة قبل أن تتضح الرؤية عند نقاط التحول المرتقبة في كافة الأسواق.





