تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

إعلام بريطاني: نتنياهو ينتقل إلى تبني عقيدة "الحروب الاستباقية" وخوض الصراع المفتوح

نشر: 20:09 2026-04-01
إعلام بريطاني: نتنياهو ينتقل إلى تبني عقيدة "الحروب الاستباقية" وخوض الصراع المفتوح
  • يرى نقاد ومسؤولون سابقون أن نتنياهو يميل لتجنب أي تسوية دبلوماسية لصالح إبقاء تل أبيب في حالة حرب دائمة

ذكر تحليل لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، الأربعاء أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو استبدل وعوده السابقة بـ"النصر الكامل" بعقيدة أمنية جديدة تقوم على خوض معارك متتالية وحروب استباقية.


اقرأ أيضا: الرئيس السوري يصفع إعلام الاحتلال في برلين ويرفض الرد على مراسليه


فبعد مرور أكثر من عامين على هجوم 7 أكتوبر، لا تزال فصائل المقاومة في غزة وحزب الله في لبنان يبدون صمودا، رغم تعرضهم لضربات قاسية، بينما يجد الاحتلال نفسه في حالة حرب مباشرة مع طهران.

عقيدة "الغابة" والمناطق العازلة

تتمحور "عقيدة نتنياهو" الناشئة بحسب التقرير البريطاني حول فكرة أنه لا مجال لاحتواء التهديدات بعد الآن، بل يجب "الذهاب إلى الغابة قبل أن تأتي إليك".

ويتضمن هذا التصور شن هجمات استباقية دائمة، والاستيلاء على أراض من دول الجوار لإنشاء "مناطق عازلة" دائمة في جنوب لبنان وقطاع غزة وأجزاء من سوريا، مما يعني الاعتماد على القوة العسكرية كضمان وحيد للأمن بديلا عن المبادرات الدبلوماسية.

أطول حرب ومخاطر الانهيار الداخلي

يشير التحليل إلى أن الاحتلال يخوض حاليا أطول حرب في تاريخه، حيث ينتشر جيشه على جبهات متعددة تشمل إيران ولبنان وغزة وسوريا والضفة الغربية.

وقد دفع هذا الاستنزاف رئيس أركان الجيش إلى التحذير من أن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى 15 ألف جندي إضافي بشكل عاجل، لتجنب "الانهيار من الداخل" نتيجة الضغط المستمر لعامين ونصف.

غياب الأفق السياسي والتبعات الدولية

يرى نقاد ومسؤولون سابقون أن نتنياهو يميل لتجنب أي تسوية دبلوماسية لصالح إبقاء تل أبيب في حالة حرب دائمة، وهو ما قد يخدم مصالحه السياسية الداخلية.

ورغم أن الحرب ضد إيران لا تزال تحظى بدعم شعبي واسع، إلا أن الفشل في تحويل الإنجازات العسكرية إلى استقرار استراتيجي يبقى نقطة الضعف الأساسية، مما يجعل الاحتلال يبدو قويا عسكريا لكنه "شريك غير موثوق" لتحقيق السلام في المنطقة.