الشرع: نسعى لتحييد سوريا عن توترات المنطقة منذ اللحظة الأولى

- أكد الشرع أن سوريا نجحت في فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة.
شارك الرئيس السوري، أحمد الشرع، يوم الثلاثاء، في جلسة حوارية بمعهد "تشاتام هاوس" للشؤون الدولية في العاصمة البريطانية، حيث استعرض ملامح المرحلة الانتقالية ومستقبل العلاقات الدبلوماسية لدمشق.
وأكد الشرع أن سوريا نجحت في فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة منذ دخول العاصمة، مشددا على أنه "لا مكان للفصائل والجماعات المسلحة" في الدولة الجديدة.
الملف الداخلي ودمج "قسد"
وأوضح الرئيس الشرع أن الحوار الوطني أنتج إعلانا دستوريا وانتخابات لمجلس الشعب ستنطلق جلساته الشهر المقبل، تمهيدا لانتخابات حرة شاملة. وفيما يتعلق بمناطق شمال شرق سوريا، أشار إلى ما يلي:
اتفاق الدمج: أكد أن عملية دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) تسير بشكل جيد رغم "مماطلة" الأخيرة في التنفيذ.
الشرعية: اعتبر أن شرعية "قسد" كانت مؤقتة بمحاربة "داعش"، بينما استعادت الدولة السورية شرعيتها الوطنية وانضمت للتحالف الدولي لتولي هذه المهمة.
السياسة الخارجية والتوترات الإقليمية
تطرق الشرع إلى الدور الدبلوماسي النشط لدمشق، وصفا العلاقة مع روسيا بـ "التاريخية"، ومعتبرا تنقل الدبلوماسية السورية بين "البيت الأبيض" و"الكرملين" دليلا على فعاليتها.
وفي ملف الصراع الراهن، ذكر:
العلاقة مع الاحتلال: أشار إلى أن التعامل كان سلبيا من طرفهم، حيث انهارت النقاط الإيجابية في اللحظات الأخيرة.
لبنان وحزب الله: أكد أن سوريا دفعت ضريبة تدخل حزب الله في شؤونها، مشددا على حرص دمشق على حماية حدودها والنأي بنفسها عن توتيرات المنطقة.
قضية اللاجئين والعدالة الانتقالية
شكر الشرع الدول الأوروبية على استقبال السوريين، داعيا إلى أن تكون العودة "طوعية" ومرتبطة بإعادة الإعمار وتوفير فرص العمل.
اقرأ أيضا: من برلين.. الرئيس السوري أحمد الشرع يؤكد على دور المغتربين في رسم مستقبل سوريا
واضاف الرئيس الشرع أن هناك ظروف تاريخية تتعرض لها المنطقة، لكن منذ اللحظة الأولى حاولنا النأي بسوريا بعيدا عما يجري من توترات.
كما طرح فكرة "استثمار اللاجئين" لنقل خبراتهم للوطن، مؤكدا أن العدالة الانتقالية ومحاسبة المجرمين تمثل أولوية لبناء مرجع قانوني واضح لجميع السوريين





