المكسيك تدين وفاة 14 من مواطنيها في مراكز الاحتجاز الأمريكية وتصفها بالأمر "غير المقبول"

- أكدت التقارير الصادرة عن الحكومة المكسيكية أن 13 مكسيكيا آخرين لقوا حتفهم خلال العام الماضي.
أعربت الحكومة المكسيكية، يوم الاثنين، عن قلقها البالغ إثر تسجيل وفاة 14 من مواطنيها داخل مراكز احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة، منذ انطلاق الحملة التي يقودها الرئيس "دونالد ترمب" ضد الهجرة غير النظامية.
وأوضحت "فانيسا كالفا رويز"، مديرة الحماية القنصلية المكسيكية، في مؤتمر صحفي عقد في "لوس أنجليس"، أن هذه الحالات ليست "واقعة معزولة"، بل تعكس اتجاها مثيرا للقلق يتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عن وفاة المواطن المكسيكي "خوسيه راموس" (52 عاما) في 25 مارس، بعد العثور عليه فاقدا للوعي في مركز احتجاز "أديلانتو" بولاية كاليفورنيا.
ورغم عدم تقديم السلطات الأمريكية أسبابا للوفاة، أعلن محامي العائلة "خيسوس أرياس" عن توجهه لاتخاذ إجراءات قانونية، مشيرا إلى أن "راموس" كان قد أوقف في 23 فبراير الماضي.
ومن جانبها، شددت الرئيسة المكسيكية "كلاديا شينباوم" على أن بلادها ستقدم "إجراءات احتجاجية" رسمية لمواجهة هذه التجاوزات.
وأكدت التقارير الصادرة عن الحكومة المكسيكية أن 13 مكسيكيا آخرين لقوا حتفهم خلال العام الماضي في عمليات دهم أو أثناء الاحتجاز، مما يكشف عن "إخفاقات منهجية" وإهمال محتمل في تنفيذ البروتوكولات الأمنية.
وعلى الصعيد الميداني، تم توقيف مئات آلاف المهاجرين في إطار ما وصف بأنها "أكبر عملية ترحيل على الإطلاق" بموجب سياسات "ترمب".
ورأى منتقدون أن نطاق الحملة واتسامها بالعنف واستخدام عناصر غير مدربين، أسهم في تدهور الأوضاع داخل مراكز الاحتجاز.
اقرأ أيضا: وفاة الفنانة المصرية "فاطمة كشري" بعد تعرضها لعدة أزمات صحية
وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع حركة الملاحة في قناة بنما لتصل إلى 40 سفينة يوميا، نتيجة اضطراب الطرق التقليدية، مما يضع ملف الهجرة وسلاسل التوريد أمام تحديات جيوسياسية معقدة بين واشنطن وجيرانها.





