نتنياهو يكشف عن مشروع لربط نفط الخليج بالمتوسط لتجاوز مضيق هرمز

- أوضح نتنياهو أن هذه الخطة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها ضمان "حرية التدفق" للنفط والغاز نحو الأسواق العالمية.
كشف رئيس وزراء "الاحتلال"، بنيامين نتنياهو، عن رؤية استراتيجية لمرحلة "ما بعد الحرب"، تهدف إلى إعادة رسم خارطة تدفق الطاقة في المنطقة عبر ربط دول الخليج العربي بموانئ البحر الأبيض المتوسط.
وأكد نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، وجود مشاريع عملية لتحويل مسار خطوط النفط والغاز لتصب مباشرة في الموانئ المتوسطية، مما يمكن الإمدادات العالمية من تجاوز مضيق "هرمز".
وأوضح نتنياهو أن هذه الخطة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها ضمان "حرية التدفق" للنفط والغاز نحو الأسواق العالمية بعيدا عن التهديدات الجيوسياسية في الممرات المائية الضيقة.
وكما شدد على وجود "مصلحة إقليمية ودولية" كبرى لتحقيق هذا الربط، بما يعزز أمن الطاقة العالمي ويخدم الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم إدارة "ترمب" التي تسعى لتهدئة الأسواق.
ومن جهة أخرى، تهدف الرؤية إلى تعزيز "العمق الاستراتيجي" للموانئ الواقعة على المتوسط، لتصبح مركزا رئيسيا لتصدير الطاقة الخليجية نحو أوروبا والغرب، مما يقلص المسافات والمخاطر الأمنية بنسبة كبيرة.
وأشار نتنياهو إلى أن استقرار المنطقة في "اليوم التالي للحرب" سيعتمد بشكل جوهري على هذه الشراكات الاقتصادية العابرة للحدود.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه إمدادات الطاقة اضطرابا ناتجا عن الهجوم على ناقلة نفط كويتية في مياه دبي، وتهديدات طهران المستمرة للملاحة.
اقرأ أيضا: روبيو: أهدافنا تدمير البحرية الإيرانية ومنصات الصواريخ.. ولا سيطرة لطهران على مضيق هرمز
وتشير التقديرات إلى أن تنفيذ مثل هذه المشاريع قد يحتاج إلى استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، لكنها ستخلق واقعا جيوسياسيا جديدا يقلل من نفوذ القوى التي تتحكم في مضيق هرمز، تماشيا مع توجهات "ويتكوف" لفرض نظام أمني جديد في الشرق الأوسط.





