في لقاء "إدامة".. كشف تفاصيل إنتاج حقل الريشة وخطة الحد من الأثر المالي لقطاع الطاقة

- "إدامة" و"هيئة الطاقة" يبحثان استدامة التزود: لا رفع لأسعار الكهرباء.. والطاقة المتجددة تصل لـ 27%.
عقدت جمعية "إدامة" للطاقة والمياه والبيئة اجتماعا موسعا، يوم الإثنين، بحضور رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، المهندس زياد السعايدة، وبمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي القطاع الخاص؛ حيث تم استعراض أبرز التحديات الراهنة في ظل المتغيرات الإقليمية، وبحث الفرص الاستراتيجية لتعزيز الاعتماد على المصادر المحلية للطاقة.
وكشف المهندس السعايدة خلال اللقاء أن التداعيات الإقليمية رتبت كلفا إضافية على قطاع الطاقة تقدر بنحو 100 مليون دينار شهريا، مؤكدا في الوقت ذاته أن "تعديل تعرفة الكهرباء للمستهلكين غير مطروح في المرحلة الراهنة"؛ كما طمأن السعايدة المواطنين بتوفر مخزون استراتيجي كاف من المشتقات النفطية، مشيرا إلى إلزام محطات التزويد بالحفاظ على حد أدنى من المخزون بنسبة 40%، مع استمرار تدفق سلاسل التزويد عبر المنافذ البرية دون انقطاع.
مؤشرات إيجابية وتوجه نحو التخزين
واستعرض الاجتماع جملة من المؤشرات الإيجابية في القطاع، جاء من أبرزها:
- الطاقة المتجددة: وصول نسبة مساهمتها إلى نحو 27% من إجمالي مزيج الطاقة في المملكة.
- حقل الريشة: استمرار العمل على تطوير الحقل لتعزيز الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
- الأطر التنظيمية: الوصول لمراحل متقدمة في إعداد تعليمات "أنظمة تخزين الطاقة" لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية.
اقرأ أيضا: "أبو هنية" يثمن قرار ترشيد الإنفاق ويدعو لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في المؤسسات والمجتمع
من جانبه، أكد الدكتور دريد محاسنة، رئيس جمعية "إدامة"، على دور الجمعية كمنصة للحوار بين القطاعين العام والخاص لدعم أمن التزود بالطاقة؛ فيما شدد الخبراء المشاركون على ضرورة الاستفادة من دروس الأزمات السابقة، خاصة أزمة عام 2010، عبر التوسع المدروس في حلول الطاقة النظيفة وتبني ترشيد الاستهلاك كنهج دائم لتقليص الاعتماد على الاستيراد الخارجي.





