جعفر حسان: مصلحة الأردن أولا.. واقتصادنا صامد في وجه "حرب التداعيات العالمية"

- رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب أو منصة لأي اعتداء.
- رئيس الوزراء: الأردن قوي بقيادته وجيشه وأجهزته وشعبه.
- رئيس الوزراء: حماية استقرار الأردن أولوية ثابتة، والاقتصاد أثبت مرونته.
- رئيس الوزراء: الجيش والأجهزة الأمنية تصدت لمئات المسيرات والصواريخ.
- رئيس الوزراء: نواصل دعم الحلول الدبلوماسية ووقف الحرب لحماية المنطقة.
- رئيس الوزراء: المطلوب جبهة عربية واحدة للتعاون والتعاضد.
- رئيس الوزراء: مصلحة الأردن أولا وآخرا.
أكد رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، أن المملكة الأردنية الهاشمية تواجه حاليا حربا إقليمية ذات تداعيات عالمية، يمتد أثرها الملموس إلى جميع الدول، القريبة والبعيدة على حد سواء. وشدد دولته على أن موقف الأردن كان حاسما منذ اليوم الأول؛ حيث رفضت المملكة أن تكون ساحة للحرب أو منصة لانطلاق الهجوم على أي طرف، مؤكدا: "لم نهدد أي طرف أو نوظف ميليشيات لتهديد ومهاجمة أحد".
قوة الدولة وبسالة الجيش العربي
أوضح رئيس الوزراء أن منعة الأردن تستند إلى قيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية، وشعبه الذي بنى هذا الوطن رغم كل التحديات. وقال:
"نرى جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية يصدون الأذى ويواصلون القيام بواجباتهم لحماية سماء الأردن وأرضه وسيادته.. لقد تصدوا لمئات المسيرات والصواريخ التي استهدفت هذا الوطن".
وأشار إلى أن حماية استقرار البلاد تمثل أولوية لا يتقدم عليها شيء، مذكرا بأن من راهن ضد صمود الأردن على مدى الربع قرن الماضي قد خسر رهانه بعدما أثبت الاقتصاد الوطني قدرة استثنائية على التكيف.
الجهود الدبلوماسية والموقف العربي الموحد
لفت الدكتور حسان إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني حذر مبكرا من خطورة هذه الحرب، مؤكدا استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تهدئة شاملة واتفاق يضمن أمن الدول العربية التي تعرضت للاعتداء من قبل إيران. ونبه إلى أن الانزلاق نحو مزيد من الصراعات سيكون على حساب المنطقة بأسرها ما لم يتم العمل كجبهة عربية واحدة متعاونة ومتضامنة.
الإجراءات الاقتصادية وتأمين المخزون
شدد رئيس الوزراء على أن الحكومة اتخذت خطوات استباقية لضمان دوران عجلة الإنتاج وتوفير المخزون الاستراتيجي من السلع والطاقة. ومن أبرز ما جاء في حديثه:
استقرار الأسواق: مراقبة التطورات الاقتصادية بحزم لمنع الممارسات الاحتكارية والارتفاعات غير المبررة.
السقوف السعرية: ستلجأ الحكومة لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية التي تتجاوز تكاليفها الحقيقية.
دعم المؤسسات: توفير الدعم للمؤسستين العسكرية والمدنية لتأمين المواد التموينية بأسعار مناسبة.
عقوبات رادعة: فرض غرامات تصل إلى 10 آلاف دينار، وإغلاق المنشآت، والحبس للمخالفين والمحتكرين.
اقرأ أيضا: ترمب: جاهزون لنصر ساحق.. ومخزوننا من السلاح يكفينا "إلى الأبد"
قطاع الطاقة والتحديات المالية
أوضح الدكتور حسان أن كلف الحرب في قطاع الطاقة والكهرباء تجاوزت 150 مليون دينار خلال الشهر الأخير. وأعلن عن سياسة الحكومة في هذا المجال:
عدم العكس الكامل للأسعار: لن تقوم الحكومة بتحميل المواطن الارتفاع العالمي لأسعار المحروقات بشكل كامل في هذه المرحلة.
تنويع المصادر: الاعتماد على الغاز المسال، الصخر الزيتي، الطاقة البديلة، وتطوير حقل الريشة.
التدرج: اعتماد مبدأ التدرج في عكس الأسعار بما يحمي القطاعات الاقتصادية.
المشاريع الاستراتيجية والرؤية المستقبلية
أكد رئيس الوزراء أن الأزمات لن تعطل المسيرة التنموية، حيث يمضي الأردن في تنفيذ مشاريع كبرى:
الناقل الوطني للمياه: وصول المشروع إلى مراحل متقدمة للغلق المالي.
السكك الحديدية: ربط موانئ العقبة بالشيدية ومعان والبوتاس، مع توقيع الاتفاقيات الشهر المقبل.
الأردن كمركز إقليمي: تطوير فرص التصنيع المشترك في الزراعة والتكنولوجيا مع الدول العربية والصديقة.
كما لفت إلى أن ميناء العقبة يعمل بكامل طاقته، وأن الأجواء الأردنية بقيت مفتوحة، والخطوط الملكية الأردنية تواصل رحلاتها كالمعتاد.
ختاما، جدد الدكتور جعفر حسان التأكيد على أن هذه الحرب ستنتهي، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في خروج الأردن والدول العربية أكثر قوة وتضامنا، لتعزيز المنعة الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية في بناء المرحلة القادمة.





