تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

وكلاء إيران في المنطقة يدخلون الحرب الواحد تلو الآخر لإنقاذ طهران

نشر: 07:51 2026-03-28
وكلاء إيران في المنطقة يدخلون الحرب الواحد تلو الآخر لإنقاذ طهران

لم تكن صدمة 28 فبراير لتمر دون ارتدادات زلزالية في عواصم النفوذ الإيراني؛ فقد بدأ وكلاء طهران في المنطقة بالدخول إلى أتون الحرب "الواحد تلو الآخر" في استعادة مأساوية لسيناريو "وحدة الساحات".

فمن صنعاء التي جددت استهداف الملاحة، إلى الفصائل في العراق وسوريا، وصولا إلى لبنان، بدت المنطقة كأنها تنفذ أمرا عملياتيا موحدا لتخفيف الضغط عن "المركز" في طهران الذي يتعرض لقصف أمريكي ممنهج طال أكثر من 10000 هدف حتى الآن.

تشير تقارير الميدان إلى أن هذا الانخراط المتتابع ليس دليلا على القوة بقدر ما هو رد فعل غريزي لحماية مصدر التمويل والأيديولوجيا.

وبينما كان حزب الله الأسرع في "الإسناد" خلال ٤٨ ساعة، يرى المراقبون أن هذه المخاطرة تتم في ظل انقطاع سلاسل الإمداد التاريخية، مما يعني أن الوكلاء يستنزفون مخزونهم الأخير في معركة قد تكون "الفصل الأخير".


اقرأ أيضا: الحرس الثوري الإيراني: تحذير نهائي للصناعات "الأمريكية الصهيونية" في المنطقة


بين طموحات ترمب وكوابيس نتنياهو

تجد هذه المواجهة جذورها في استراتيجية "السلام عبر القوة" التي ينهجها الرئيس ترمب، والتي لا تقبل بأقل من استسلام طهران الكامل.

وفي المقابل، يدفع نتنياهو باتجاه "تغيير النظام" برمته، مستغلا حالة الانكشاف العسكري لإيران بعد تدمير مركزها الجيوفضائي.

تفاصيل المأزق: جولة في "العقل الاستراتيجي" للحزب

داخل حزب الله، تبدو القيادة الجديدة مشغولة بترميم هيكلية مزقتها اغتيالات ٢٠٢٤، وفراغ كاريزمي خلفه رحيل نصر الله.

وما زاد الطين بلة هو الانقسام الداخلي الذي جسده خروج وفيق صفا، رجل المهام الصعبة، مما يشير إلى أن قرار "الإسناد الثاني" ربما فرض من طهران لتخفيف الضغط عنها، دون مراعاة لواقع الحزب المنهك.

يقامر الحزب اليوم ببقايا ترسانته، مدركا أن هذه الحرب قد تفضي إلى:

  • فوضى إقليمية: تتجاوز الحدود وتهدد بنشوب حروب أهلية متناسلة.
  • استثمار النصر: حيث يسعى ترمب لفرض "نظام جديد" في طهران، بينما يقوم الاحتلال بـ "قضم منهجي" للجنوب اللبناني لإقامة منطقة عازلة.