توقيف جندي في جيش الاحتلال بتهمة التخابر مع إيران ونقل معلومات عسكرية

- أوضح البيان أن كوهن واجه اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية جسيمة تشمل التواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ مهام أمنية تحت إشرافها المباشر.
أعلنت شرطة الاحتلال، يوم الجمعة، عن توقيف جندي احتياط في الجيش للاشتباه بتورطه في أنشطة تجسسية لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وذلك في ظل تصاعد التحذيرات الأمنية من محاولات اختراق الصفوف الداخلية.
تفاصيل التجنيد والمهام الأمنية
وجاء في بيان رسمي أن الموقوف يدعى "راز كوهن" (26 عاما)، وهو من سكان مدينة القدس.
وأوضح البيان أن كوهن واجه اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية جسيمة تشمل التواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ مهام أمنية تحت إشرافها المباشر.
وأشار التحقيق إلى أن المشتبه به، الذي كان يخدم ضمن نظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية"، استغل موقعه لنقل معلومات أمنية حساسة كان يطلع عليها بحكم مهامه العسكرية، وذلك مقابل مبالغ مالية تلقاها من الجهات الإيرانية.
دراية كاملة واختراق استخباراتي
وخلصت التحقيقات التي أجراها جهاز الاستخبارات الداخلي (الشاباك) بالتعاون مع الشرطة، إلى أن الجندي كان على دراية تامة بهوية الجهات التي يتواصل معها.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من التحذيرات التي يطلقها "الشاباك" مؤخرا حول محاولات طهران المستمرة لتجنيد عملاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا: الحرس الثوري الإيراني: ترمب يدعي أنه دمر قواتنا البحرية لكنه لا يأمر بتحريك سفنه الحربية
تصاعد وتيرة التحذيرات
يذكر أن وتيرة هذه التحذيرات الأمنية قد تكثفت بشكل ملحوظ منذ اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة في المنطقة في 28 شباط/فبراير الماضي، حيث تسعى اجهزة الاحتلال الأمنية لتشديد الرقابة على العناصر التي تمتلك وصولا إلى التقنيات والمعلومات الدفاعية الحساسة.





