تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

رئيسة المكسيك تفتح أبواب بلادها لمنتخب إيران في المونديال

نشر: 00:47 2026-03-18
رئيسة المكسيك تفتح أبواب بلادها لمنتخب إيران في المونديال
  •  مقترح لنقل مباريات المونديال هربا من التوترات مع واشنطن

في تطور دبلوماسي ورياضي لافت، أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن استعداد بلادها التام لاستضافة مباريات المنتخب الإيراني ضمن نهائيات كأس العالم 2026، وذلك استجابة للمخاوف الأمنية والسياسية المتزايدة التي أبداها الجانب الإيراني حيال اللعب في الولايات المتحدة الأمريكية.


اقرأ أيضا: "النشامى" تحت مجهر الصحافة المكسيكية قبل المونديال


موقف المكسيك: السيادة والترحيب
أكدت شينباوم في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء أن المكسيك، التي تربطها علاقات دبلوماسية مع كافة الدول، لا تمانع في إجراء تعديلات لوجستية لاستيعاب لقاءات إيران، إذا وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على ذلك. وأوضحت أن حكومتها مستعدة لطاولة المفاوضات لضمان إقامة البطولة في أجواء آمنة ومستقرة.

إيران: تهديد بالانسحاب وتمسك بالمقترح
يأتي هذا التحرك المكسيكي في ظل ضغوط كبيرة من طهران؛ حيث هدد رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بالانسحاب من البطولة، مؤكدا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -الذي أشار فيها إلى عدم ضمان سلامة الفريق- تجعل من السفر إلى أمريكا "مخاطرة غير محسوبة".

وترى إيران أن نقل مبارياتها للمكسيك (التي تشارك في استضافة البطولة) هو الحل الأمثل للحفاظ على حقها في المشاركة التي انتزعتها بجدارة فوق الميدان.

الفيفا والجدول "المقدس"
على الطرف الآخر، ما يزال "الفيفا" متمسكا بالجدول المعلن في 6 ديسمبر الماضي، والذي يقضي بخوض إيران لمبارياتها في المجموعة السابعة (أمام بلجيكا، مصر، ونيوزيلندا) داخل مدن لوس أنجلوس وسياتل الأمريكية.

وصرح متحدث باسم الفيفا بأن الهيئة الدولية تتطلع لمشاركة جميع الفرق وفقا للمخطط الأصلي، نافيا وجود مداولات رسمية "حتى الآن" لتغيير الملاعب، رغم اعترافه بالتواصل المستمر مع الاتحادات الوطنية.

المجموعة السابعة في مهب الريح
إذا ما تم قبول المقترح المكسيكي، سيشكل ذلك سابقة تاريخية في تنظيم المونديال، حيث سيتم نقل "كتلة" مباريات كاملة من دولة مستضيفة إلى أخرى لأسباب سياسية.

وتترقب جماهير المنتخب المصري، الذي وقع في نفس مجموعة إيران، القرار النهائي؛ إذ إن نقل مباريات إيران قد يعني بالضرورة نقل مباريات "الفراعنة" و"الشياطين الحمر" البلجيكيين إلى المكسيك أيضا لضمان تكافؤ الفرص.

بين ترحيب المكسيك، وتشدد الفيفا، وتهديدات إيران، يبقى مصير المجموعة السابعة معلقا حتى إشعار آخر، في انتظار قرار نهائي قد يغير من خارطة المونديال الجغرافية.