تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"بلومبرغ": تعثر تحديثات "F-35" يجبر المقاتلات الأمريكية على مواجهة إيران بأنظمة قديمة

نشر: 19:52 2026-03-15
"بلومبرغ": تعثر تحديثات "F-35" يجبر المقاتلات الأمريكية على مواجهة إيران بأنظمة قديمة
  • مقاتلات مشاة البحرية الأمريكية تواجه الدفاعات الإيرانية ببرمجيات "TR-2" المتقادمة.

كشفت وكالة "بلومبرغ" عن إخفاق شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية في تحديث برمجيات مقاتلات "إف-35" (F-35) خلال عام 2025، مما أبقى الطائرات المنخرطة في الحرب الراهنة ضد إيران دون قدرات قتالية حديثة.

ونقلت الوكالة عن وثيقة داخلية لقسم الاختبارات في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تأكيدها أن مساعي تطوير المنظومة البرمجية للمقاتلة الشبحية وصلت إلى "طريق مسدود".

وأوضحت الوثيقة أن النسخة البرمجية الأحدث، المعروفة باسم "TR-3"، كانت غير صالحة للاستخدام في معظم فترات العام الماضي، مما اضطر مقاتلات مشاة البحرية الأمريكية المنتشرة قبالة السواحل الإيرانية للاعتماد على النسخة القديمة "TR-2".

ويأتي هذا التعثر رغم أن التحديث كان يهدف لزيادة قوة الحوسبة بمقدار 37 ضعفا وسعة الذاكرة بـ 20 ضعفا، لكن البرنامج عجز عن تقديم نظام موثوق يمكن اختباره وتثبيته بشكل كامل.


اقرأ أيضا: "سجيل" الإيراني: سلاح الردع بعيد المدى يدخل خضم المواجهة لأول مره في الحرب


على الصعيد الأمني، أشارت البيانات إلى خلل في حماية المقاتلات ضد التهديدات السيبرانية؛ حيث تم إنجاز 3 اختبارات فقط من أصل 9 مقررة لتقييم الثغرات، وذلك بسبب نقص حاد في الموظفين وتحويل التمويل نحو أولويات أخرى.

ويذكر أن تقريرا سابقا للمفتش العام للبنتاغون كان قد كشف أن مشاكل الصيانة الفنية لدى "لوكهيد مارتن" أدت إلى بقاء نصف أسطول طائرات الجيل الخامس خارج الخدمة خلال عام 2024.

تزامنت هذه الانتكاسات التقنية مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية منذ 28 فبراير الماضي، شملت ضربات على طهران وقوبلت بردود انتقامية إيرانية على المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وفي حين بررت العملية بأنها "ضربة استباقية" لتحييد البرنامج النووي، إلا أن التصريحات الأخيرة لواشنطن وتل أبيب باتت تشير صراحة إلى الرغبة في تغيير النظام الحاكم في إيران.