الحكم بالإعدام شنقا على عشرينية قتلت والدها طعنا في قلبه بالرصيفة

- يعد الحكم قطعيا وغير قابل للطعن، لينتظر التنفيذ وفق الأطر القانونية المتبعة.
أسدلت محكمة التمييز، أعلى هيئة قضائية في المملكة، الستار على إحدى أبشع جرائم القتل الأسري، بمصادقتها على حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق فتاة عشرينية أقدمت على قتل والدها طعنا في منطقة الرصيفة.
تفاصيل الجريمة: غدر بعد "طلاق الأم"
تعود فصول الفاجعة إلى شهر آب/أغسطس الماضي، حيث نشبت خلافات عائلية حادة بين المغدور وزوجته، انتهت بقيامه بتطليقها ومغادرتها للمنزل.
وبقيت المتهمة مع والدها وشقيقها الصغير، لكن التوتر النفسي سرعان ما تحول إلى جريمة نكراء:
- طلب الاطمئنان: أوضح قرار المحكمة أن الفتاة أغلقت الباب على نفسها، وخوفا عليها من إيذاء ذاتها، طرق الوالد الباب طالبا منها الخروج.
- الطعنة القاتلة: بمجرد خروجها، نشب نقاش بينهما، فقامت المتهمة باستلال سكين وتوجيه طعنة مباشرة إلى صدر والدها (في القلب)، مما أدى إلى وفاته على الفور.
اقرأ أيضا: "بسبب قيل وقال".. 7 طعنات تنهي حياة شاب في الكرك و"الجنايات" توجه تهمة "القتل القصد"
التكييف القانوني والحكم
كانت محكمة الجنايات الكبرى قد أصدرت حكمها بالإعدام في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد أن وجهت للمتهمة التهمة التالية:
- جناية القتل القصد الواقع على أحد الأصول: وذلك خلافا لأحكام المادة 3/328 من قانون العقوبات الأردني.
تأييد حكم الإعدام
جاء قرار محكمة التمييز ليؤكد سلامة الإجراءات وتطبيق القانون، مشددا على خطورة الجريمة التي نقضت روابط الدم والبر بالوالدين.
ويعد هذا الحكم قطعيا وغير قابل للطعن، لينتظر التنفيذ وفق الأطر القانونية المتبعة.





