ايطاليا تدعم شركاتها بمليارات اليورو لتعزيز التواجد في السوق الأردني والعربي

- تخصيص الحكومة الإيطالية نحو 4 مليارات يورو لدعم الشركات الإيطالية في الأسواق العربية
بحث وزير الصناعة والتجارة والتموين، المهندس يعرب القضاة، ووزير الاستثمار طارق أبو غزالة، يوم الأحد في عمان، مع رئيس الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة، الدكتور بيترو باولو رامبينو، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات الإيطالية إلى الأردن.
وتناول اللقاء، الذي حضره رجال أعمال وممثلو شركات إيطالية، أهمية المشاركة في "مؤتمر الأردن والاتحاد الأوروبي للاستثمار" المزمع عقده في نيسان المقبل، والذي يعد محطة مفصلية لتنفيذ مشاريع عملية تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
اقرأ أيضا: لتعزيز جودة الخدمة.. "تنظيم الاتصالات" تعلن مواعيد جديدة ومرنة لاستقبال ملاحظات الجمهور
مزايا تنافسية وشراكات نوعية
أكد الوزير القضاة أن المؤتمر يجسد جهود جلالة الملك عبد الله الثاني في ترسيخ مكانة الأردن كشريك موثوق ومركز إقليمي للاستثمار، داعيا الشركات الإيطالية لبناء تحالفات في قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا.
ومن جانبه، استعرض أبو غزالة الحوافز الضريبية والجمركية التنافسية التي توفرها الأردن، مشيرا إلى أن الاستقرار التشريعي والموقع الجغرافي يجعلان من الأردن بوابة للأسواق الدولية.
كما بين رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، أن القطاع التجاري يدعم إقامة شراكات تمكن الشركات من الدخول المشترك لمشاريع إعادة الإعمار في المنطقة.
دعم مالي ومنح لتمكين الشباب
كشف الدكتور رامبينو عن تخصيص الحكومة الإيطالية نحو 4 مليارات يورو لدعم الشركات الإيطالية في الأسواق العربية، مؤكدا جاهزية الغرفة لتكون جسرا لنقل المعرفة والخبرات الفنية.
وفي سياق متصل، سيبدأ في أيلول المقبل تنفيذ منحة إيطالية لخريجي الجامعات الأردنية في قطاعات اللوجستيات، وتصميم الألبسة، والسياحة، وإدارة المشاريع، بهدف تأهيلهم مهنيا للمشاركة في بناء المستقبل الاقتصادي للإقليم.
الأردن محور لإعادة الإعمار
شدد الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، الدكتور خالد حنفي، على أن الأردن يمتلك مقومات تؤهله ليكون مركز عمليات إقليميا لخدمة مشاريع إعادة الإعمار، بالإضافة إلى التوسع في الأسواق الإفريقية.
وأكد أعضاء الوفد الإيطالي حرصهم على بناء شراكات مستدامة تتجاوز مجرد بيع السلع، للاستفادة من الأمن والاستقرار الذي تنعم به المملكة كمنطلق نحو دول الجوار.





