"شريان الحياة الزراعي".. صيانة 40 قناة ري في عجلون لوقف "الهدر المائي"

- شدد الصمادي على أهمية الشراكة الفاعلة بين كافة الجهات المختصة لدعم المزارعين وضمان استدامة الإنتاج الزراعي
في خطوة تستهدف تعزيز الأمن المائي للقطاع الزراعي، بدأت مديرية زراعة عجلون تنفيذ خطة شاملة لصيانة وتبطين قنوات الري المنتشرة في عدة مناطق بالمحافظة، استجابة لمطالب المزارعين للحد من الفاقد المائي.
40 قناة تروي آلاف الدنمات
وكشف مدير زراعة عجلون، المهندس صيتان السرحان، أن المديرية تنفذ برامج صيانة مكثفة لقنوات الري، موضحا أن شبكة القنوات المنتشرة على أودية "كفرنجة وراجب وعرجان" تتجاوز 40 قناة، تقوم بمهمة حيوية تتمثل في ري آلاف الدنمات الزراعية.
اقرأ أيضا: مصر تعلن "إجراءات تشغيلية إضافية" لمواجهة الندرة المائية والطلب المضاعف على الري
وأشار السرحان إلى أن عملية إنشاء أي قنوات جديدة تخضع لمخططات معتمدة تراعي الحصص المائية المقررة لكل مزارع بناء على مساحة أرضه.
تحديات "الجفاف" ومطالب بالحصاد المائي
من جهته، دق رئيس اتحاد المزارعين في عجلون، منيب الصمادي، ناقوس الخطر بشأن التحديات المائية المتزايدة التي تواجه القطاع، داعيا إلى ضرورة توسيع مشروعات الحصاد المائي وصيانة شبكات الري القائمة.
وشدد الصمادي على أهمية الشراكة الفاعلة بين كافة الجهات المختصة لدعم المزارعين وضمان استدامة الإنتاج الزراعي.
دعم مالي من "المجلس المحافظة"
وعلى صعيد الدعم المالي، أكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عناب، أن المجلس يولي القطاع الزراعي اهتماما كبيرا، معلنا عن تخصيص 70 ألف دينار ضمن موازنة العام الحالي لدعم المشروعات الزراعية وخدمة المزارعين في مختلف أرجاء المحافظة.
المزارعون: "تهالك الأقنية" يرفع الكلف
وكان مزارعو مناطق "راجب وكفرنجة وعرجان" قد أطلقوا نداءات لتكثيف عمليات التبطين والصيانة للحد من فاقد المياه، خاصة في مواسم الجفاف.
- تسرب المياه: أكد المزارع عربي فريحات أن تهالك أجزاء من الأقنية يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المياه، مما ينعكس سلبا على المزروعات ويضاعف كلف الإنتاج.
- بدائل مكلفة: أشار المزارع منتصر عنانزة إلى أن نقص مياه الري يدفعهم للاعتماد على مصادر بديلة "مرتفعة الكلفة"، مطالبا بتنفيذ مشروعات حصاد مائي مثل الخزانات والمصائد المائية لحماية الأشجار المثمرة.
- عدالة التوزيع: بين المزارع حسن بني نصر أن تحسين كفاءة القنوات سيضمن وصول المياه بعدالة للجميع، لا سيما في ذروة الموسم، نظرا لاعتماد آلاف الدنمات عليها.





