تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

من الدلافين إلى الحمام.. خفايا المشروع الروسي لتجنيد الكائنات الحية تقنيا

نشر: 23:04 2026-02-06
من الدلافين إلى الحمام.. خفايا المشروع الروسي لتجنيد الكائنات الحية تقنيا
  • ويعيد هذا المشروع إلى الأذهان استخدام روسيا للدلافين المدربة لحماية قواعدها البحرية

بدأت شركة "نايري" الروسية، المتخصصة في التقنيات العصبية، إجراء تجارب مبكرة لاستخدام الحمام كطائرات حيوية مسيرة.

ويتضمن المشروع زرع شرائح عصبية في أدمغة الطيور وتثبيت كاميرات على صدورها، مما يتيح للمشغلين توجيه مسارات طيرانها عن بعد.

وستزود هذه الطيور بألواح شمسية تثبت على ظهورها لتوفير الطاقة، إضافة إلى وحدات اتصالات إلكترونية مدمجة في حقيبة صغيرة تحمل على الظهر.


اقرأ أيضا: محاولة إغتيال نائب وزير الدفاع الروسي بموسكو


وأكدت الشركة أن الهدف من هذا التطوير هو استخدام "الحمام المسير" في الحالات التي تفشل فيها الطائرات المسيرة العادية بسبب محدودية المدى، إذ تمتاز هذه الطيور بالقدرة على التحليق لمسافة 500 كلم في اليوم الواحد.

تحذيرات من مخاطر الاستخدام العسكري وتاريخ توظيف الحيوانات

رغم تأكيد شركة "نايري" أن تقنيتها تهدف لخدمة أغراض سلمية مثل الزراعة والاستجابة للطوارئ، إلا أن خبراء حذروا من إمكانية استخدامها كسلاح في الحروب.

ونقلت صحيفة "التليغراف" عن الخبير جيمس جيوردانو، أستاذ علم الأعصاب في جامعة "جورج تاون"، أن هذا الحمام قد يستخدم لنقل أمراض إلى أراضي العدو.

ويعيد هذا المشروع إلى الأذهان استخدام روسيا للدلافين المدربة لحماية قواعدها البحرية، ومزاعم وضع أجهزة "ستارلينك" على ظهور الخيول في الجبهات الأمامية.

ورغم تلقي الشركة تمويلا حكوميا، إلا أنها تنفي وجود روابط عسكرية وثيقة، مؤكدة أن الطيور تلاقي معاملة حسنة وتعاود روتينها الطبيعي بعد كل مهمة.

آفاق التقنية الحيوية: من "النحل السيبورغي" إلى كلاب الاستخبارات المركزية

أوضح مؤسس الشركة، ألكسندر بانوف، أن التركيز الحالي ينصب على الحمام، لكن النظام يمتاز بمرونة تتيح استخدام كائنات أخرى حسب البيئة.

والجدير بالذكر أن روسيا ليست الوحيدة في هذا المجال؛ فقد ابتكر علماء صينيون العام الماضي "نحلا سيبورغيا" مزروعا بوحدات تحكم، كما حاولت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) سابقا إنشاء كلاب قتالية عن طريق توصيل أدمغتها بأسلاك للتحكم عن بعد، رغم فشل التجربة آنذاك.

وبهذا التطور، يعود الحمام ليلعب دورا محوريا في التاريخ العسكري والمدني، بعد أن ساهم في نقل الرسائل خلال الحرب العالمية الثانية، لكن هذه المرة بأدمغة معززة تقنيا وأجهزة تعقب فائقة التطور.