تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا تعنى برعاية أيتام ومسنين و ذوي إعاقة

نشر: 23:30 2026-01-31
تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا تعنى برعاية أيتام ومسنين و ذوي إعاقة
  • أعرب رؤساء وممثلو جمعيات ومؤسسات ومراكز مستفيدة عن تقديرهم واعتزازهم بالمبادرة الملكية السنوية

تسلمت 438 جمعية ومركزا ومؤسسة خيرية تعنى برعاية الأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة السبت، الدعم الملكي السنوي الذي يقدم بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني.

وفي مستهل اللقاء، عبر رئيس الدوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، عن أصدق مشاعر التهنئة والتبريك لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين، سائلا المولى عز وجل أن يديم على جلالته نعمة الصحة والعافية، وأن يبقى رمزا لعزة الأردن ووحدته.

وقال العيسوي في كلمته خلال حفل تسليم الدعم الذي أقيم في الدوان الملكي الهاشمي، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية فداء بني مصطفى، ومحافظ العاصمة ياسر العدوان، وممثلي الجهات المستفيدة، أن هذه المبادرة الملكية السنوية تجسد قيم العطاء والتكافل التي يقوم عليها المجتمع الأردني الأصيل، وتعكس حرص جلالة الملك على تمكين المؤسسات الخيرية من مواصلة رسالتها الإنسانية، مشيرا إلى أن المبادرات الملكية السامية شكلت على الدوام جسر خير يصل إلى المواطنين في مختلف مواقعهم، خاصة من هم بأمس الحاجة للدعم والرعاية.


اقرأ أيضا: برعاية الأميرة عالية بنت الحسين .. انطلاق تصفيات كأس العالم لالتقاط الأوتاد في العقبة


وأضاف أن هذه المبادرة التي انطلقت عام 2011 بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، تهدف إلى تمكين الجمعيات والمراكز والمؤسسات الخيرية من الاستمرار في تقديم خدمات نوعية ومستدامة تحسن جودة الحياة للفئات المستهدفة في مختلف مناطق المملكة.

وأوضح العيسوي أن أهمية هذه المبادرة لا تكمن في قيمتها المادية فحسب، بل في أثرها الاجتماعي العميق، ودورها في تعزيز استدامة عمل الجمعيات والمؤسسات الخيرية، ودعم مشاريعها الإنتاجية والتشغيلية، وتمكينها من أداء دورها كشريك أساسي في التنمية الاجتماعية.

وأشار إلى أن هذا الدعم يشكل حافزا لمواصلة الرسالة الإنسانية النبيلة التي تضلع بها هذه المؤسسات، كما يحمل رسالة تشجيع لباقي الجمعيات والمراكز لتطوير برامجها والارتقاء بخدماتها بما يمكن استفادتها من هذا الدعم في السنوات المقبلة.

وثمن العيسوي جهود جميع القائمين على تنفيذ هذه المبادرة وإيصال الدعم إلى مستحقيه بروح من المسؤولية والعدالة والشفافية، مؤكدا استمرار المبادرات الملكية السامية في ترسيخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع الأردني.

وبدورها، أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية فداء بني مصطفى، أن هذه المكرمة الملكية السامية تجسد نهج جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم الفئات الأشد حاجة، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة لها من خلال تمكين الجمعيات والمراكز والمؤسسات المعنية في مختلف مناطق المملكة.

وأشارت إلى أن تنفيذ هذه المبادرة بدأ عام 2011 وتستمر للسنة السادسة عشرة على التوالي، مستهدفة الجمعيات والمؤسسات التي تعنى برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وإيواء الأيتام وفاقدي السند الأسري وكبار السن، إضافة إلى عدد من دور الحماية والرعاية التابعة للوزارة.

وأضافت بني مصطفى أن الوزارة راعت المناطق ذات الخصوصية التنموية، حيث تم دعم 96 جمعية ومركزا ومؤسسة في مناطق البادية الشمالية والوسطى والجنوبية.

ولفتت إلى أن الوزارة تعمل على تحديث الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للأعوام (2025–2033)، وتنفيذ برامج تشمل إنشاء مراكز نهارية دامجة ووحدات تدخل مبكر متنقلة، إلى جانب جهود دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تم دمج 665 شخصا ضمن أسرهم الطبيعية والبديلة، مؤكدة استمرار تطوير التشريعات الناظمة لقطاع الجمعيات بما يعزز العدالة والشفافية والحاكمية الرشيدة.

من جهتهم، أعرب رؤساء وممثلو جمعيات ومؤسسات ومراكز مستفيدة عن تقديرهم واعتزازهم بالمبادرة الملكية السنوية، مؤكدين أنها تشكل دعما مهما يعزز استدامة عملهم ويمكنهم من مواصلة تقديم خدمات الرعاية والحماية للأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف محافظات المملكة.

وأشار رئيس جمعية سواعد أبناء البلقاء الخيرية رعد أبو حمور، إلى أن هذه المناسبة تمثل مصدر فخر واعتزاز للجهات المستفيدة، لما تعكسه من اهتمام ملكي متواصل ودعم مباشر للمؤسسات العمل الخيري، مؤكدا أن المبادرة تسهم في تطوير البرامج والخدمات الإنسانية التي تقدمها الجمعيات للفئات التي ترعاها.

وكذلك أكدت رئيسة جمعية سيدات الطفيلة الخيرية الدكتورة حنان الخريسات، أن هذه المبادرة الملكية تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الإنساني والرعاية الاجتماعية، موضحة أنها تسهم في تمكين الجمعيات والمؤسسات التي تعنى برعاية الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة من خلال تقديم الدعم النفسي وبناء القدرات عبر التدريب والتأهيل، وتوفير خدمات نوعية للفئات المستهدفة وأسرها، معربة عن شكرها لجلالة الملك على دعمه المتواصل للعمل الإنساني الخيري والتطوعي