بعد استيراد 15 طنا في شهر واحد.. هل باتت الفضة الملاذ الآمن الجديد للأردنيين؟..فيديو

- وجهت المومني رسائل تحذيرية للمواطنين بضرورة الشراء من مصادر معروفة وموثوقة
أفادت وفاء المومني، من مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، عبر نشرة أخبار "رؤيا"، بأن السوق الأردني يشهد طلبا متزايدا وغير مسبوق على سبائك الفضة.
وكشفت المومني أن شهر يناير (الأول) من عام 2026 وحده شهد استيراد 15 طنا من سبائك الفضة، وهو رقم لافت عند مقارنته بإجمالي استيراد عام 2025 الذي بلغ 71 طنا من السبائك و4.5 طن من المصوغات.
رقابة صارمة ودمغة حكومية
وأكدت المومني أن المصوغات الفضية تعامل كمعادن ثمينة وتخضع لرقابة مشدودة؛ حيث تتم إحالة كافة الكميات المستوردة من المراكز الجمركية إلى مختبرات المؤسسة لفحصها وتأكيد نقاوتها قبل وسمها بـ "دمغة الفضة" الرسمية. وأوضحت أن هذا الإجراء يضمن حماية المستهلك من التلاعب أو التزييف في عيارات المعدن.
تحذيرات للمشترين: التأكد من المصدر
ووجهت المومني رسائل تحذيرية للمواطنين بضرورة الشراء من مصادر معروفة وموثوقة، والتحقق الدقيق من مستوى النقاوة ووجود دمغة مؤسسة المواصفات والمقاييس.
كما نوهت بأن بعض المصوغات التي قد لا تحمل دمغة ظاهرة، تتم متابعتها وتوثيقها من خلال الجولات التفتيشية المستمرة ورصد الأسواق لضمان الالتزام بالمعايير الوطنية.





