تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

جريمة تهز إسطنبول.. العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس في حاوية نفايات

نشر: 14:06 2026-01-25
جريمة تهز إسطنبول.. العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس في حاوية نفايات
  • اكتشاف الجريمة في توقيف مشتبه بهما اثنين في مطار إسطنبول الدولي.

أ ف ب: اهتزت مدينة إسطنبول التركية، ليل السبت، على وقع جريمة مروعة تمثلت بالعثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس ومبتورة الساقين داخل حاوية نفايات في منطقة "شيشلي"، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تركية اليوم الأحد، وهو الحادث الذي أشعل موجة غضب واسعة في صفوف منظمات الدفاع عن حقوق المرأة في البلاد.

وبحسب التفاصيل التي أوردتها وكالة أنباء "دي إتش إيه" التركية، فقد تم اكتشاف الجريمة بمحض الصدفة عندما كان أحد جامعي الورق يقوم بعمله المعتاد في البحث عن مواد قابلة لإعادة التدوير مساء السبت؛ إذ فوجئ بوجود الجثة ملفوفة بإحكام داخل ملاءة وملقاة في الحاوية، مما دعاه لإبلاغ السلطات الأمنية على الفور.

وعلى إثر البلاغ، تحركت الفرق الأمنية والجنائية إلى موقع الحادث، حيث تمكن المحققون من تحديد هوية الضحية، وتبين أنها مواطنة تحمل الجنسية الأوزبكية وتبلغ من العمر 37 عاما.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الجثة كانت ناقصة الأطراف والرأس، ولم يتم العثور عليها في موقع الحاوية الأولى، مما استدعى توسيع نطاق البحث ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة؛ وقد أظهرت التسجيلات رجلين يقومان بإلقاء حقيبة سفر في حاوية نفايات أخرى قريبة، دون أن يتضح فورا ما إذا كانت تلك الحقيبة تحتوي على الأجزاء المفقودة من جسد الضحية.


اقرأ أيضا: البيئة توزع 435 حاوية بلاستيكية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في محافظات الشمال


وفي تطور سريع لمجريات التحقيق، نجحت شرطة إسطنبول بعد ساعات قليلة من اكتشاف الجريمة في توقيف مشتبه بهما اثنين في مطار إسطنبول الدولي، وهما يحملان الجنسية الأوزبكية أيضا، وذلك أثناء محاولتهما مغادرة الأراضي التركية والفرار إلى الخارج، وفقا لما ذكرته الوكالة. كما أعلنت الشرطة لاحقا عن إلقاء القبض على مشتبه به ثالث على صلة بالقضية ذاتها، في إطار سعيها لكشف ملابسات هذا الحادث الوحشي ودوافعه.

وقد أثارت وحشية الجريمة موجة عارمة من الغضب لدى الأوساط الحقوقية والنسوية في تركيا، حيث دعت منظمات الدفاع عن حقوق المرأة إلى تنظيم مسيرات احتجاجية عاجلة في كل من إسطنبول والعاصمة أنقرة؛ للمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة وحقيقية لوقف جرائم قتل النساء المتزايدة.

ومن جانبها، نشرت منصة "نسويات ضد قتل النساء" بيانا غاضبا عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، جاء فيه: "لا نعرف حتى الآن اسم المرأة المقتولة، لكننا نعلم يقينا أن هذه الجريمة هي نتيجة مباشرة للعنف الذكوري"، متعهدة في الوقت ذاته بـ"إخراج غضبهن إلى الشوارع والميادين لضمان ألا تزهق روح أخرى دون حساب".