تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

مسؤول إيراني: خدمة الإنترنت في إيران ستعود للعمل قريبا

نشر: 02:44 2026-01-25
مسؤول إيراني: خدمة الإنترنت في إيران ستعود للعمل قريبا
  • قرار بمباشرة إعادة خدمات الإنترنت في كافة أنحاء البلاد، بعد فترة انقطاع دامت أكثر من أسبوعين.

كشفت مصادر رسمية إيرانية، السبت، عن صدور قرار بمباشرة إعادة خدمات الإنترنت في كافة أنحاء البلاد، بعد فترة انقطاع دامت أكثر من أسبوعين.

ويأتي هذا الإعلان بعد مصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي على إنهاء الحجب الذي فرض لمواجهة موجة الاحتجاجات العارمة، وفي ظل انتقادات حتى من داخل الأوساط المرتبطة بالسلطة.

تصريحات شركة البنية التحتية وتعقيدات العودة التقنية

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة البنية التحتية للاتصالات في إيران، بهزاد أكبري، أن خدمة الإنترنت من المرتقب أن تعود للعمل بشكل كامل "السبت او الأحد".

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن أكبري قوله: "إن شاء الله تحل هذه المسألة اليوم أو غدا"، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي قد صادق ليل الجمعة على إعادة التشغيل وأبلغ وزارة الاتصالات رسميا بذلك.

ورغم هذه التأكيدات، شهدت عملية الاتصال تعثرا واضحا، حيث رصدت وكالة "فارس" ومنظمة "نتبلوكس" لمراقبة الإنترنت استعادة وجيزة للخدمة لم تدم سوى 30 دقيقة قبل أن تنقطع مجددا.

وبرر مسؤولون في وزارة الاتصالات هذا الارتباك بأن عملية الاستعادة الشاملة تستغرق وقتا نظرا للعديد من "التعقيدات التقنية" الناتجة عن الإغلاق الطويل.

دوافع الحجب وحصيلة ضحايا حملة القمع

يعود تاريخ حجب الإنترنت إلى الثامن من شهر يناير/كانون الثاني، حيث اتخذت السلطات هذا الإجراء مع اتساع رقعة الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول.

وفي ظل هذا التعتيم الرقمي، شنت الأجهزة الأمنية حملة قمع واسعة ضد المحتجين، وثقت خلالها منظمات حقوقية مقتل آلاف الأشخاص، مع تقديرات تشير إلى أن الحصيلة الإجمالية قد تتجاوز 25 ألف قتيل.


اقرأ أيضا: خدمة نت بلوكس لمراقبة الإنترنت: انقطاع تام للإنترنت في إيران


من جهتها، أعلنت السلطات الإيرانية عن أول حصيلة رسمية للأحداث بلغت 3117 قتيلا، زاعمة أن الغالبية العظمى منهم (2427 شخصا) هم "شهداء" من قوات الأمن أو المارة، ونفت صفة التظاهر عن الذين قتلوا مصنفة إياهم ضمن "مثيري الشغب".

هذا التباين الحاد في الأرقام يعزز المطالب الدولية بضرورة فتح تحقيقات شفافة بعد عودة الاتصالات.