تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"اسوأ ما شهده العالم".. وزيرة سودانية تكشف فظائع "اغتصاب وبيع النساء" كسلاح حرب

نشر: 15:01 2026-01-24
"اسوأ ما شهده العالم".. وزيرة سودانية تكشف فظائع "اغتصاب وبيع النساء" كسلاح حرب
  • كشفت بيانات الوزارة عن إحصاء أكثر من 1800 حالة اغتصاب في الفترة بين أبريل/نيسان 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025

في شهادة رسمية مروعة تكشف الوجه الأقبح للحرب الدائرة في السودان، فجرت وزيرة الشؤون الاجتماعية السودانية، سليمة إسحق الخليفة، قنبلة حقوقية بتأكيدها أن قوات الدعم السريع تستخدم العنف الجنسي بشكل "ممنهج" كسلاح حرب لأغراض "التطهير العرقي"، واصفة ما يحدث بأنه "أسوأ ما شهده العالم".

النساء.. الضحايا الأبرز لـ "حرب الأجساد"

وأوضحت الوزيرة، وهي في الأصل أخصائية نفسية وناشطة بارزة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة قبل انضمامها للحكومة، أن النساء في السودان يدفعن الثمن الأغلى في هذا النزاع.


اقرأ أيضا: "عاملوني كمجرمة".. نصرة أحمد تكشف "الوجه المظلم" لمراكز احتجاز الهجرة في مينيسوتا


وسردت قائمة من الانتهاكات التي لا تقف عند حدود السرقة والنهب، بل تتعداها إلى:

  • اغتصاب علني: غالبا ما ترتكب جرائم الاغتصاب أمام أنظار أفراد العائلة لإذلال الجميع.
  • السبي والبيع: تم رصد حالات "سبي" للنساء، وبيعهن في شبكات إتجار بالبشر نقلت بعضهن إلى دول مجاورة.
  • زيجات "محو العار": فرض زيجات قسرية على الضحايا للتستر على الجريمة.

لا تمييز في العمر: من الرضع إلى المسنات

وفي تفاصيل تفوق الوصف، أكدت الخليفة أن مرتكبي هذه الفظائع "لا يميزون بين عمر وآخر"، مشيرة إلى توثيق حالات اغتصاب طالت:

امرأة مسنة في الخامسة والثمانين من عمرها.

طفلة رضيعة لا يتجاوز عمرها السنة الواحدة.

أرقام "الخزي": 1800 حالة موثقة.. والخفي أعظم

بلغة الأرقام، كشفت بيانات الوزارة عن إحصاء أكثر من 1800 حالة اغتصاب في الفترة بين أبريل/نيسان 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025.

ونبهت الوزيرة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الفظائع الأخيرة المرتكبة في دارفور وكردفان منذ أواخر العام الماضي، مما يعني أن العدد الفعلي أكبر بكثير.

ويدعم حديث الوزيرة تقرير حديث لشبكة "سيها" (SIHA) المدافعة عن حقوق النساء في القرن الإفريقي، والذي أكد أن:

الاغتصاب يشكل 77% من أعمال العنف ضد النساء.

87% من هذه الجرائم منسوبة لقوات الدعم السريع.

"شهادات عبودية" ومرتزقة أجانب

وتطرقت الوزيرة إلى البعد العرقي للجرائم، خاصة في إقليم دارفور، حيث يقوم المعتدون -وفق شهادات الناجيات- بتوجيه إهانات عنصرية، واصفين النساء بـ "العبيد"، ومعتبرين اعتداءهم عليهن بمثابة "تكريم" لأن دم الجناة "أنقى"، على حد زعمهم.

كما فجرت مفاجأة بالحديث عن تورط "مرتزقة ناطقين بالفرنسية" قدموا من غرب إفريقيا (مالي، بوركينا فاسو، نيجيريا، وتشاد)، إضافة إلى عناصر من كولومبيا وليبيا، يقاتلون إلى جانب الدعم السريع ويشاركون في هذه الانتهاكات.

تحرك دولي وشعور بالإفلات من العقاب

تتقاطع شهادة الوزيرة مع ما طرحته نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، أمام مجلس الأمن مؤخرا، حيث وصفت الوضع في الفاشر بـ "المروع"، مشيرة إلى وجود "حملة منظمة" للاغتصاب والإعدام، يتم تصويرها والاحتفاء بها من قبل المجرمين بدافع من "شعور كامل بالإفلات من العقاب".