تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

القلق المالي يحرم "جيل زد" من النوم.. الاحتياطي الفيدرالي يحذر والحل ليس في "البقاء في السرير"

نشر: 01:42 2025-11-27
القلق المالي يحرم "جيل زد" من النوم.. الاحتياطي الفيدرالي يحذر والحل ليس في "البقاء في السرير"
  • يشدد التقرير على أهمية المواجهة القائمة على المعرفة، حيث ينبغي مراقبة الدخل والنفقات والديون

تتجسد التحديات الاقتصادية التي تعصف بالعالم في صورة قلق مالي مزمن يؤرق جيل الشباب الجديد.

فمع تصاعد معدلات التضخم وارتفاع نسب البطالة، يشير رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إلى أن الخريجين الجدد يعيشون في ظل صعوبات غير مسبوقة.

ويعاني جيل زد (مواليد منتصف التسعينات حتى مطلع الألفية) الأكثر من غيره، حيث أفاد سبعة من كل عشرة منهم بأنهم يعجزون عن النوم ليلا بسبب التوتر المستمر حول الأمور المالية، مثل ارتفاع الإيجارات وعدم اليقين بشأن الأمن الوظيفي.


اقرأ أيضا: نزاع قضائي بين شقيقتين في دبي ينتهي بتعويض بعد ضياع "ثروة ذهبية"


وقد خلصت دراسة لشركة "Amerisleep" إلى أن نصف الأميركيين يتعرضون لاضطراب النوم جراء هذه الضغوط.

مهربات "الراحة السلبية" تفاقم الأزمة

يلجأ الكثيرون من هذا الجيل إلى أسلوب "الراحة السلبية" خلف الشاشات، بدلا من الانخراط في حلول عملية لمشكلاتهم المالية كوضع الميزانية أو تأسيس صندوق الطوارئ.

فيقضي البعض ساعات في "التعفن في السرير" (Bed Rotting)، أو يستسلمون لـ "التمرير الكارثي" (Doomscrolling) على منصات التواصل الاجتماعي.

ويحذر الخبراء من أن هذا التجنب المباشر للشؤون المالية والسعي الوهمي وراء جرعة سريعة من "الدوبامين" يؤخر فقط مواجهة القلق. ويؤكد التقرير أن ما يبدو مريحا في بداية الأمر، "قد يربك إيقاع نومك ويجعلك تشعر بتعب أكبر لاحقا".

إستراتيجيات لتحويل القلق إلى ثقة مالية

يقترح الخبراء منهجين لمعالجة القلق المالي لدى جيل "زد"، بدلا من الانغماس في التهرب السلبي:

إعادة ضبط الدماغ لمواجهة القلق

ينصح الخبراء بتحديد "نافذة قلق" في وقت مبكر من اليوم، وتخصيص مدة 15 إلى 20 دقيقة لتدوين المخاوف المالية مع محاولة إيجاد الحلول المحتملة.

هذه العملية تمكن الشخص من تذكير نفسه بأنه قد عالج هذه الأمور بالفعل إذا عاودت الظهور ليلا. ولمكافحة التصفح المزعج، يوصى بفرض "حظر استخدام الهاتف" قبل النوم بساعة، واستبدال هذه العادة المنغصة بنشاط أكثر هدوءا.

ويلزم على الفرد أن يجد نشاطا مهدئا يملأ هذا الوقت، مثل قراءة كتاب ورقي أو مزاولة تمارين تمدد خفيفة، لأن "الدماغ يحتاج إلى شيء لملء هذا الوقت".

خلق الزخم والثقة المالية

للتعامل مع القلق المالي بشكل مباشر، ينصح الباحثون بوضع أهداف مالية صغيرة وقابلة للتحقيق، كتكوين صندوق طوارئ محدود أو سداد دين بسيط، لتعزيز الشعور بالزخم والإنجاز.

ويشدد التقرير على أهمية المواجهة القائمة على المعرفة، حيث ينبغي مراقبة الدخل والنفقات والديون والمدخرات لمدة شهر واحد على الأقل.

فالخلاصة هي أن "المعرفة غالبا ما تخفف من القلق الناتج عن الشعور بفقدان السيطرة أو الجهل بالقرارات المالية".