تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الإمارات تتصدر دول العالم كأكثر مجتمع يعتمد على التكنولوجيا

نشر: 18:20 2025-09-13
الإمارات تتصدر دول العالم كأكثر مجتمع يعتمد على التكنولوجيا
  •  دراسة عالمية: الإمارات والسعودية ضمن أكثر 3 دول اعتمادا على التكنولوجيا  ومواطنيها يقضي 8 ساعات يوميا أمام الشاشات

 كشفت دراسة عالمية حديثة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر دول العالم كأكثر مجتمع يعتمد على التكنولوجيا في حياته اليومية، تليها البرازيل، ثم المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة، في مؤشر يعكس مدى تغلغل المنصات الرقمية في الروتين اليومي للسكان.

الدراسة، التي أجرتها شركة "TRG Datacenters"، استندت إلى عدة مؤشرات رئيسية، منها نسبة انتشار الإنترنت، متوسط الوقت اليومي أمام الشاشات، ومعدلات استخدام وتبني وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البث الرقمي.

الإمارات في الصدارة: 8 ساعات أمام الشاشات و"تيك توك" المنصة الأبرز

أظهرت النتائج أن 100% من سكان الإمارات يتمتعون بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، ويبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه الفرد أمام الشاشات 7 ساعات و59 دقيقة يوميا. ويخصص من هذا الوقت حوالي ثلاث ساعات لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

وتبرز منصة "تيك توك" كالأكثر شعبية في الدولة، حيث يتجاوز معدل تبنيها منصة "إنستغرام"، بوجود أكثر من 94 ألف مستخدم لكل 100 ألف نسمة، مما يعكس تحولا كبيرا في أنماط استهلاك المحتوى.

 

السعودية والبرازيل.. أرقام قياسية في استخدام المنصات الرقمية

حلت البرازيل في المرتبة الثانية عالميا، وسجل مواطنوها أعلى متوسط لوقت الشاشة على الإطلاق، بواقع 9 ساعات و9 دقائق يوميا، منها 3 ساعات و32 دقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي النسبة الأعلى عالميا.

وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة، حيث يقضي سكانها أكثر من 7 ساعات يوميا أمام الشاشات، منها قرابة ثلاث ساعات على منصات التواصل. وكما هي الحال في الإمارات، يحتل تطبيق "تيك توك" صدارة المنصات الأكثر استخداما في المملكة، بمعدل يتجاوز ضعف استخدام "إنستغرام".

 

تحدي "التوازن الرقمي" في عصر التدفق اللامتناهي

أشار متحدث باسم الشركة المعدة للدراسة إلى أن تدفق المحتوى اللامتناهي على وسائل التواصل الاجتماعي يخلق دورة يصعب على المستخدم التوقف عنها، على عكس التلفزيون التقليدي المرتبط بجداول زمنية.

وأضاف أن التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمعات اليوم يكمن في "إيجاد توازن يسمح بالاستفادة من هذه المنصات دون أن تحل محل أوقات الراحة والتركيز والتفاعلات الاجتماعية الحقيقية"، مؤكدا أن التكنولوجيا تعيد صياغة أنماط العمل والترفيه والتواصل حول العالم.